تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

سنوات فارقة في الحياة

بعض السنوات -كعام 2020- تكون فارقة في الحياة، ولا تعود الحياة بعدها كما كانت قبلها، حتى لو عادت الظروف لطبيعتها، فأشياء في نفوسنا ذهبت وأناس من حياتنا رحلوا، ومخاوف جديدة قُتلت وأخرى أتت.ليست المشكلة في التغيير الذي حدث، بل المشكلة أن نقاومه ونرفضه. أن نحاول أن تظل الحياة كما هي، فنكون كمن ينكر الواقع ويتمسك بالأمس الذي ذهب لغير رجعة.مما تعلمته إذا اشتدت الظروف أن أغوص في داخلي، أبحث عن قيمي وعاداتي التي تجعلني متزنا، وأكتشف أكثر هواياتي وأبواب ترويح نفسي، وأنشغل بمهامي التي تشغلني عن الفراغ، ولا أنكر الألم أو التغير ولكني أدعه يمر بلا تركيز زائد معه حتى تعتاده النفس.فمحاولة التعمق في كل شعور والتركيز مع كل حدث والانتباه لكل إنسان تستنزف القلب والنفس، ولن نسع الناس بقلوبنا، فلنسع أنفسنا أولًا ثم نجود بالفضل.تعلمت أن أركز في دائرة تأثيري التي أنفع فيها ولا أركز في كل ما يبدو هاما إن لم يكن لي تأثير فيه، فلن أصلح الكون ولست مسؤولا عن مآسي البشر في كل البقاع.فالحقيقية أننا مقهورون تحت الزمان والمكان، والدهر يتقلب ولا يد لنا فيه، فإما أن نسلّم نفوسنا لمدبّر الأمر، وإما أن تهلك نفوسنا بالقلق ولن نغير الأمر.

المصدر

انتقل إلى أعلى