تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

شركة طلبات تستحوذ علي شركة اطلب

بمناسبة تغيير أسم موقع “اطلب” ، أشهر موقع و تطبيق موبايل مصري لطلب الأكل للأسم الجديد “طلبات” ، حابب أحكي لكم حكاية صغيرة عن تاريخ موقع “طلبات” الكويتي و علاقته ب “اطلب” المصري

ناس كثير تعرف قصة “اطلب” في مصر و تعرف ان المهندس أيمن راشد صديقي العزيز أسس الموقع في عام ١٩٩٩ وباع الموقع في عام ٢٠٠٠ بحوالي مليون جنيه لأي تي ووركس (و ده كان رقم كويس جداً بمقاييس ٢٠٠٠) و اللي بعدها باعته للينك دوت نت بأربعة أضعاف تقريباً وهي احد شركات نجيب ساويرس واللي بقت A15 دلوقتي

و بعدها أطلب استمر في العمل حتى وصلنا لعام ٢٠١٥ لما روكيت نت أشترت “اطلب” بمبلغ اعتبر زهيد جداً وقتها و لم يتعدى حسب التقديرات (الرقم الحقيقي لم يعلن أبداً) ١٢ مليون دولار

و لأن لازم نقارن فتعالوا نشوف “طلبات” بدأت أزاي ؟
مؤسس طلبات هو الكويتي خالد العتيبي و اللي كان عام ٢٠٠١ بيدرس في مصر ،
وعرف “اطلب” و عجبته الفكرة لدرجة أنه راح أشتغل في “اطلب” كموظف خدمة عملاء لمدة ٣ شهور و كان هدفه يفهم “اطلب” بتشتغل إزاي و فعلاً فهم كويس
و رجع الكويت و في ٢٠٠٤ اجتمع مع ٤ أصدقاء و كل واحد دفع ١٠٠٠ دينار كويتي و بدأوا “طلبات” ب ٤٠٠٠ دينار كويتي

وواجهتهم نفس المشاكل اللي واجهت اطلب زي ان المطاعم كانت رافضة تستقبل طلبات بالأنترنت
و اضطروا يخلوا المطاعم تشترك بالمجان معاهم في مقابل انهم يحصلوا ٢٠٠ فلس (الدينار ١٠٠٠ فلس) من المطعم و من الزبون على كل أوردر
وبدأت الطلبات تزيد من ٣٢ طلب يومياً ، ل ٦٠ طلب في العام التالي ثم ٢٠٠ طلب في العام اللي بعده
وفي اللحظة دي جالهم عرض استحواذ ب ١٠٠ ألف دينار وكل الشركاء قرروا يبيعوا ماعدا خالد العتيبي نفسه ،
اللي قرر وقتها يشتري نصيب الثلاثة شركاء بنفس السعر ودفع لهم ٧٥ ألف دينار و بقى المالك الوحيد للشركة

وفي ٢٠٠٧ وصل عدد الطلبات لأكثر من ١٠٠٠ طلب يومياً وتوسعت طلبات للسوق السعودي
وبدأت تيجي لخالد طلبات استحواذ جديدة و جاء عرض ب ٣٦٠ ألف دينار كويتي من عبد العزيز اللوغاني و بشر البشر
وافق العتيبي على البيع وتحولت الملكية للمستثمرين الجدد.

وفي تلك الفترة كان عدد المطاعم المشتركة قد ارتفع من 7 إلى 60 مطعم خلال 4 سنوات.
وحصل اللوغاني على عرض استحواذ جديد من محمد جعفر بقيمة 880 ألف دينار في عام 2010 ليسجل بذلك قصة نجاح متتالية لعدة مستثمرين من مشروع بدأ برأسمال 4 الاف دينار فقط.

قرر محمد جعفر توسيع الموقع في أسواق خليجية اخرى مستفيداً من التشابه في العادات والتقاليد والثقافة وهي فرص نمو مناسبة للشركة.
وبالفعل كان توقعه في مكانه حيث ارتفع عدد الطلبات اليومية إلى 20 ألف طلب عبر مواقع الخدمة في مختلف دول الخليج مرتفعاً عن 1600 طلب يومياً كحد اقصى عندما استحوذ عليه في 2010.

وفي فبراير ٢٠١٥ استحوذت ديليفري هيرو الالمانية العملاقة على المشروع بقيمة 150 مليون يورو أو 170 مليون دولار ولايزال محمد جعفر يحتفظ بجزء من الشركة.

بدأ الموقع بالتعاقد مع 7 مطاعم واليوم مع أكثر من 1300 مطعم وانطلق من الكويت ليغطي السعودية وقطر والبحرين.

الشركة اللي بدأت في ٢٠٠٤ ب ٤ آلاف دينار كويتي (أقل من ١٦ ألف دولار) وصلت بعد ١٠ سنين ل ١٧٠ مليون دولار يعني بمعامل تضاعف ربحية وصل أكثر من ١٠،٠٠٠ ضعف (الدولار بقى أكثر من ١٠ آلاف دولار)
ومن كام يوم ، شركة طلبات اللي نشأت كتقليد لأطلب ، اشترت اطلب وبقت هي البراند و براند اطلب بيختفي غالباً للأبد

الدروس هنا كثير
١- ممكن تبدأ متأخر و تتفوق على اللي انت بتقلده لدرجة أن في يوم من الأيام البراند بتاعك يبقى أكبر من البراند اللي انت بتقلده
٢- الكوبي كات مش وحش يا جماعة طالما انت عارف تعمله ازاي
٣- مش كل عروض الأستحواذ اللي حتيجي لك حتكون أفضل ما يمكن الحصول عليه ، ممكن تبيع و تكسب كويس (زي أيمن) أو تنتظر و تكسب كويس برضه (زي خالد العتيبي)
٤- الضعف في الأستثمار و كونك مش مركز (أطلب من ٢٠٠١ حتى ٢٠١٥) ممكن يخسرك كثير ، لو اطلب كانت استثمرت ربع استثمارات طلبات في الفترة نفسها ، كانت على الأقل حتكون منافس قوي بدل ما تتباع بسعر أقل من ١٠٪ من سعر طلبات و في سوق أكبر !!!
٥- أي فرصة هي مرهونة بالظروف و بالتالي كل القرارات في وقتها أكيد كانت منطقية و احنا فقط بنطلع دروس دلوقتي علشان احنا شفنا التاريخ و الحاضر و المستقبل بيد الله لوحده
https://www.facebook.com/tamer.ahmed.1426/posts/10156347305442614

انتقل إلى أعلى