مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

صفقة القرن ليست بداية لمرحلة او حدث


صفقة القرن ليست بداية لمرحلة او حدث، وانما هي نتاج وثمرة ما زرعه الإسرائيلي والامريكي والأوروبي من سياسات طوال السنوات الماضية، وحصيلة الغباء والفساد والذاتية التي حكمتنا فلسطينيا وعربيا

هذا الأرعن ترامب الذي يتعامل مع العالم وشعوبه ك ” بلاي ستيشن”، حيث يتفاخر بكونه تابع عملية اغتيال قاسمي وهو يأكل الهامبورغر، واتخذ قبل ذلك قرار قصف مناطق في سوريا وهو يتناول العشاء مع الرئيس الصيني، هذا المجنون الذي يتربع على جبل من المليارات بينما تتربع غالبية سكان العالم على جبال من الفقر والماسي، لو جاء إلى الحكم قبل عشر سنوات، لو كان في فترة أوباما او بوش الإبن، لما استطاع اتخاذ قراره بنقل السفارة الى القدس او بتقديم الجولان هدية إلى نتانياهو. فالمسألة لا تتعلق بجنون ترامب، او بجنون التاريخ الذي جمع ترامب ونتانياهو في الحكم في زمن واحد، وانما تتعلق بكيف نقرأ السياسة والتاريخ. عطب ما في وعينا يجعلنا نقرأ السياسة من خلال شخوصها وليس بفهم المؤسسات التي تديرها، ويجعلنا نقرأ الحدث بحاضره مفصولا عن تاريخ طويل

تراكمات كمية أحدثت تحولات نوعية في السياسة والواقع الفلسطيني العربي والأقليمي، جعلت ما كان صعبا وغير عقلاني بالامس، ممكنا اليوم.

بينما يعلن ترامب صفقة القرن اليوم، يقف في خلفية المشهد: اوباما وكلينتون وبوش وكونداليزا رايس ومادلين اولبرايت وخافير سولانا ودينس روس وتوني بلير واللجنة الرباعية ومبعوث عملية السلام…كلها اسماء وأطراف يسجل لها هذا ” الانجاز”

صفقة القرن ليست قص الشريط لبداية ما، وانما هي اسدال الستار على مسرحية رديئة أخذنا فيها دور المتفرج. هي نتاج الاستيطان الذي تمدد أمامنا ونحن نبني الدولة. نتاج الجدار وشق الطرق الالتفافية وتأسيس الحواجز ونحن نفكر في التنمية المستدامة والديمقراطية. هي نتاج القتل والطرد والتهجير البطيء بحقنا بينما نحن نؤسس لثقافة السلام وحقوق الإنسان. هي نتاج تحالفاتنا واختيار أصدقائنا وتحديد من هم اعدائنا. نتاج الفهلوة والارتجال. نتاج الاسترزاق من المرحلة. نتاج أن اقنعنا أنفسنا بأن الاستعمار أصبح وسيطا نزيها بيننا وبين الاستعمار. نتاج سنوات من الكذب وتزييف الوعي الممارس في الاعلام والندوات والمؤتمرات. الان نحن أمام الحقيقة عارية وسخيفة

صفقة القرن ليست بداية لمرحلة او حدث، وانما هي نتاج وثمرة ما زرعه الإسرائيلي والامريكي والأوروبي من سياسات طوال السنوات…

Posted by ‎معز كراجه‎ on Monday, January 27, 2020
انتقل إلى أعلى