تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

عادل إمام، عمرو دياب، ومنير .. هل خدعونا أم كنا نحن الحمقى؟

عندما ترى لقطات من مسلسل منير تستطيع ان تكتشف بسهولة أن منير لم يعد الملك الذى أحببناه .. لما يعد منير ملكنا الذى كان يغنى للإنسان و يلهب حماستنا الثورية بأغانيه .. أصبح منير ملك من ملوك السلطان يغنى للدولة و ينصح الشباب فى كل حفلة بنصائح أبوية لا يجب أن تخرج ممن غنى “طول العمر العسكر عسكر بس الناس كانوا ناس”، عندما ترى هذه الحالة التى أصبح عليها يجب أن تسأل نفسك هل كان منير هكذا منذ البداية أم أنه خدعنا ليصبح الملك؟!
” لا يخفى على أحد أن منير وعادل إمام و عمرو دياب هم القمم فى مجالاتهم منذ زمن بعيد .. الملك و الهضبة و الزعيم كلها ألقاب تدل على أن أصحابها ذهبوا لمكان أبعد مما وصل له أمثالهم .. ولكن هل خدعنا نجومنا أم كانت هذه حقيقتهم التى لم نستطع رؤيتها من البداية؟“
الحريف .. الفيلم الذى يعشقه معظم أبناء جيلى ممن يحبون الشارع .. الحريف أحد أعظم لوحات محمد خان الجميلة و بالنسبة لى هو من افضل افلام عادل امام فى تاريخه .. ولكنها لن تكون مفاجآة الآن إذا عرفت أن فيلم الحريف هو اكثر فيلم ندم عادل إمام على تمثيله! نعم يعتبر عادل إمام فيلم الحريف من أسوأ أفلامه و يصرح دائما بأنه لو عاد به الزمن لن يقوم بتمثيله .. وذلك لأن الفيلم لم يحقق “الايرادات” التى تعود عليها الزعيم .. رغم أن الفيلم حقق نجاحا جماهيريا كبيرا عند عرضه على التلفزيون .. لكن الزعيم لا يعترف بذلك النجاح .. هو يهمه أن يظل زعيم شباك التذاكر فقط!
يعجبنى إجتهاد عمرو دياب و ذكاءه الذى جعله الأول منذ زمن كبير .. أتذكر الآن إجابته على أحد الصحفيين عندما سأله كيف سيستطيع الحفاظ على مكانته فى ظل المنافسة من مطربين صاعدين بقوة مثل تامر حسنى و حماقى .. ضحك عمرو دياب و قال له هذا السؤال يتكرر منذ ظهور إيمان البحر درويش!
ولكن للأسف عمرو دياب الذى حصر كل مواضيع الغناء على علاقة الحب فى تكرار أصبح ممل جدا .. كانت أغنيته الوحيدة المختلفة عن هذه التيمة هى أغنية “رصيف نمرة خمسة” الذى غناها فى فيلم آيس كريم فى جليم عام ١٩٩٢ وكانت الاغنية تعبر عن أحوال المجتمع المصرى فى عصر الإنفتاح وهى من الأغانى التى جعلت الكثيرون يسمعون عمرو دياب .. كانت الاغنية بسيطة وجميلة ومميزة لكن الهضبة اعترف فى حفلة له منذ ٤ سنوات أنه لا يفهم معنى هذه الأغنية وأنها مثل الأشعار الغير مفهومة التى كان يسمعها فى أكاديمية الفنون ويقول لأصحابها “برافو” دون أن يفهم أى شئ! لا عجب ان يصبح هؤلاء الثلاثة على قمة مجالاتهم الآن ولكن يبقى السؤال هل خدعونا هم أم كانت هذه حقيقتهم وكنا نحن حمقى من البداية؟!
https://www.facebook.com/notes/ahmed-khaled/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D9%84-%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%82%D9%89/1117730601631217
انتقل إلى أعلى