مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

علامات انك كبرت ونضجت

علامات انك نوعا ما كبرت ونوعا ما نضجت عاطفيا (او شعوريا اظن ادق)

– انك بقت مدرك انه اغلب تصرفات الناس السيئة، في اقصى اعماقها جاية من شعور بالخوف، والقلق، مش التفسير السهل دايما: الغباوة وانه شخص سئ. وانك تبطل شوية تبص للناس بثنائيات الخير والشر، وشعور الself-righteousness يهدى كده ونبطل نبص للناس انه كلهم اغبيا او وحوش او ملايكة. ونستوعب ان رمادية الاشياء اصلا شئ مثير.
– لما تستوعب انه الناس مش سحرة، مش هيعرفوا دماغك ولا يفهموها غير لما تعبر عن نفسك، وانك تفكر الاول قبل ما تلوم اللي قدامك انه مش فاهمك، هل انت شرحت نفسك بشكل فعلا واضح؟
-انك تتعلم انه احيان كتيرة (اغلب الوقت اكتشوالي) بتبقى انت اللي حمار وبتتصرف غلط، وبتبقى انت الغلطان، وانه يبقى عندك الشجاعة الكافية تعتبر بده من غير كبر
– انك تكتشف الحقيقة، انت مش شخص سهل المعشر زي ما انت فاكر، ولا الدخول في علاقة معاك سهل او بسيط، وبتبتدي لما تدخل علاقات جديدة، تبدأها بانك تعرف الشخص التاني عيوبك ومشاكلك وتكشف له نفسك وازاي يتعامل معاك، وتدي الناس تحذيرات من بدري.
– انك بتبطل تقع في الحب بسهولة، وتدرك انه كل الناس حتى لو من بعيد شكلهم حلو وجذاب، من قريب عندهم مشاكل وآلام، وانه الموضوع مش بالسلاسة اللي انت فاكرها لانه كله متعلم على وشه
-بدأت تاخد الفيدباك بشكل احسن، بطلت تسمع الناس بشكل دفاعي وتفكر ازاي تدافع عن نفسك لما حد يقولك حاجة وحشة فيك، وتفكر انه بيحاول يهينك. تتقبل احتمالية انك ممكن يكون كلامه صح، وتكون انت بتغلط فعلا، وتفكر انه يمكن محتاج تغير حاجة ما. وتاخد بالك انك عادي ممكن يتقالك نقد عنيف ليك، وتعدي عادي وتفضل عايش مش هتموت، ومش محتاج درع وسيف دايما.
-بتستوعب اد ايه ماضيك وتربيتك مأثرين على ردود افعالك على الحاجات، وبتتعلم بشكل مدرك وواعي تحاول تعوض الخلل ده، وبتتقبل ده. بتتقبل انه بسبب انت عشت ازاي واتربيت ازاي، احيانا ردود افعالك على بعض الحاجات بتكون حساسة، ودرامية ومبالغ فيها. بتتعلم انه مش شر رد فعلك المباشر على الحاجات بيكون دايما سليم، وانه في اوقات كتيرة، الاحسن متمشيش ورا مشاعرك.
-بتاخد بالك كمان انك بجد مش عارف حاجة، وتبطل تبقى متأكد اوي من نفسك كده، وتستوعب انها ماشية بالستر يعني. فبالتالي تبطل تقفش اوي عالناس، ولما تسمع حاجة، تقف شوية تفكر انه يمكن تبقى انت اللي غلط عادي. متبقاش متأكد اوي من اي حاجة
-بتاخد بالك بجد ان الحياة قصيرة جدا جدا، وانه فعلا مفيش وقت للاستهبال. وانه مهم فعلا تقول انت تقصد ايه، وحاسس بايه، وتركز كويس على اللي انت فعلا عايزه، وتقول للناس المهمة في حياتك فعلا اد ايه هي مهمة.

– تبدأ تحس بالثقة في نفسك وقدراتك مش عشان انت عظيم، لكن عشان كل الناس الي حواليك عبط واغبيا وخايفين، زيك بالظبط. وانه كلنا مش كاملين ومش هنبقى كاملين وبنحاول كل يوم والحياة صعبة. وانه اشطه تمام بتحصل.
-انك تستوعب قد ايه الحاجات اللي بيتقال عليها صغيرة دي، ليها تأثير كبير جدا على مزاجك وحالتك النفسية: الأكل، مواعيد النوم، درجة التوتر اللي عايش فيها، معدل السكر في دمك. وده بيعلمك تبطل تتكلم في حاجة كبيرة وصعبة مع حد بتحبه غير وهو مرتاح، واكل، ومش مضغوط عشان يبقى عنده استعداد يسمعك.
-تستوعب انه مفيش شئ “مثالي”، تبطل تدور على المثالية في حياتك، مفيش حد مثالي، ولا شغل مثالي، ولا حياة مثالية. تبدي تقدر الحاجات زي ما هي، تقدر العادي، واللي ماشي حاله، والي شغاله، وانه رغم ان الحياة فيها حاجات صعبة وبايخة مستفزة، على بعضها يعني: ماشي الحال
-اتعلمت تبطل تهدي شعورك بالقلق بانك تقول لنفسك ان كل حاجة هتبقى كويسة. لانه في حتت كتير في حياتك، مش هتبقى كويسة، بس its ok. هتبدأ تبني مساحة جواك انه حتى والحاجات ماشية وحش، تمام، مش هتموت يعني وبكره يوم تاني. والعالم واسع وفيه كام واحد بيحبك ورغم كل شئ، الحياة محتملة
– تبطل تشيل من حد. لما حد ياذيك او يضايقك متفضلش شايل الضيق والالم كتير. ترجع تفتكر انك هتموت قريب، ومفيش وقت تضيعه في الكلام ده. مش هتبقى متوقع من الناس تبقى عارفه انت متضايق ليه، هتقول لهم علطول وتخلص، ولو تقبلوا وحاولوا يصالحوك، هتغفر لهم. ولو مفهموش ونشفوا دماغهم، بشكل تاني ومختلف، هتغفرلهم برضه
-انك تبطل تاخد الدنيا بجد، وتاخد كلام الناس بجد، وانك تبقى عارف اكيد انك مش هتعرف انت نضجت ولا لأ من كلام واحد على فيسبوك يعني. بس في نفس الوقت عادي عقلك وقلبك مفتوحين يسمعوا الكلام ده، وعندك مساحة انه يمكن يكون فيه شوية كلام منه بجد وحقيقي، وشوية اي كلام وهتببسط بالحبة الحلوة، وتفكس للاي كلام

ولو طبعا انت عندك العلامات دي، علمني ازاي

علامات انك نوعا ما كبرت ونوعا ما نضجت عاطفيا (او شعوريا اظن ادق)- انك بقت مدرك انه اغلب تصرفات الناس السيئة، في اقصى…

Posted by Nour Eldin on Monday, March 25, 2019

انتقل إلى أعلى