تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

عن التغيير

أوعى تتصور ان تغيير المكان أو تغيير الظروف أو حتى تغيير الزمن نفسه ممكن يسببلك تغيير حقيقي في حياتك, اوعى تعتقد ان الصدمة أو موت حد عزيز أو حدوث موقف مؤثر للغاية ممكن يكون هوا سبب التغير في حياتك. دي خدعة بنشوفها في الأفلام لما براد بيت يقف بمسدس للواد الكوري يرعبه عشان – قال ايه – حياته هتتغير, فتقعد سعادتك طول العمر تنتظر واحد يهددك بمسدس و لا صدمة تقلب حياتك بالكامل, صدقني مش هيحصل ..

التغير هوا طريق هتمشي فيه لوحدك من دون أي مساعدة, هو قرار داخلي بعد اعتراف لذاتك انك خلاص فشلت بما فيه الكفاية و لا مجال لتحمل كوارث كمان, هوا طريق طويل بتمشيه واحده بواحده , وحيداً, مش بتنط مرة واحدة بترتاح ..

كسلنا أذكى مننا, بيهيأ لينا اننا منتظرين فرصة, اننا عباقرة و أذكيا و متفردين بس لسه الفرصة مجاتش, اننا محتاجين صدمة حقيقية عشان نتغير, يا صديقي/ مش هتتغير غير بطريقة واحدة: مجهود حقيقي بيُبذل على مدى زمني, قرار بتأمل ذاتك و النخورة ورا كل اسود فيها و فهمه جيداً, غير كده يبقا كسلك بيساعدك كويس على تأجيل كل مجهود ممكن في سبيل “فرصة” فانتازية مش هتيجي, علشان – هوببا دابل كيك – تلاقي نفسك شخص آخر, لا يا حبيبي دي خيالات..

أوعى تتصور ان تغيير المكان أو تغيير الظروف أو حتى تغيير الزمن نفسه ممكن يسببلك تغيير حقيقي في حياتك, اوعى تعتقد ان…

Posted by ‎شادي عبدالحافظ‎ on Wednesday, June 8, 2016

انتقل إلى أعلى