مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

عن الشهرة

ليه الدنيا اتقلبت على محمد رمضان؟

محمد رمضان قال “رايحين فين دنا الملك… نادي الملوك مين فيكوا مشترك”… وهوب الدنيا اتقلبت مع مجموعة اتهامات من أول المُلك لله لغاية النرجسية… وعشان كده هكلمكم النهاردة عن الشهرة وهقسم الموضوع ل 3 أشخاص:

* الشخص إلي عايز يشتهر
* الشخص المشهور
* الشخص المعجب بالمشاهير

هل الشهرة بتغير الناس فعلاً؟

أي حد ممكن يشتهر بسبب السوشال ميديا وتلاقي حد مشهور بسبب إنه مشهور.. طب إيه اللي بيحصل قبل وبعد الشهرة عشان تقول دكتورة علم النفس Bethany Marshall : “الشهرة ممكن تؤدي للعيش في حقيقة مُحرّفة”..؟

ليه الناس عايزة تشتهر؟

كلامنا عن الشخص اللي عايز يشتهر. كان في بنت اسمها Betty عندها رغبة ملحة إنها تشتهر فراحت للمعالجة النفسية F. Diane Barth اللي استخدمت تكنيك بيركز على تفاصيل الشهرة اللي عايزاها Betty وقالت تفاصيل كتير منها إنها كانت بتحلم تشوف أهلها وأصحابها واقفين بيسقفولها، لاحظت المعالجة إن رغبة Betty سببها بإنها معملتش أي انجاز مهم في حياتها وإن أهلها مش فخورين كفاية بيها، مما خلى المعالجة تكتب مقال على Psychology Today وتقول “حاجتك للحب تكاد ترتبط دائماً بالرغبة في أن تُرى”. فهمت Betty اللي بتدور عليه وبدأت تلاحظه في حياتها العادية، تشوف فخر أهلها بلمحة في عينهم وحب أصحابها في لمة بسيطة. لكن أكيد ده مش نهاية كل شخص كان بيبحث عن الشهرة.

الدكتور Robert W. Fuller Ph.D. كتب في مقالة ‘Somebodies and Nobodies’ : عشان البني آدمين اجتماعيين بطبيعتهم، فالانعزال بيهدد حياتهم الاجتماعية والمادية اللي هي مصدر مهم جداً لسعادتهم وصحتهم وفقدانها ممكن يهز كيانهم. وشايف إن ده سبب واضح لسعيهم إنهم يكونوا أشخاص معروفة وسط مجتمعهم.
و ده يدخلنا على النوع الثاني…

بيحصل إيه لما الواحد يشتهر؟

بتحصل مساومة! في حاجات جديدة المشاهير بيكسبوها وقصادها حاجات بيخسروها. الدكتورة Dr. Christina Villarreal كتبت في مقالة الحاجات اللي ممكن حد يخسرها عشان بقى مشهور.

1- الخصوصية : كل حاجة تبع المشهور ده بتبقى مجال لمناقشة المجتمع والانتقاد
وهنا قالت طبيبة علم النفس والمتخصصة في الصحة النفسية للمشاهير Donna Rockwell, PsyD إن المشهورين بيوصفوا احساسهم إنهم متراقبين دايماً كإنهم في حوض السمك!

2- متلازمة المحتال: أو Imposter Syndrome وفيها بيحس المشهور إنه ميستحقش كل الحب واللطافة والإعجاب الزيادة ده.

3- حب إثارة الانتباه الأبدي: بعض ما تدوق حب الناس غير المشروط بسبب الشهرة بتبقى عايزها دايماً وأبداً.

4- الهوية: كتبت الدكتورة Donna إن عشان ينجو المشهور من كل ده، بيكوّن شخصيتين منفصمتين “الشخصية المشهورة” و”الشخصية الأصلية”.

وفي المقابل؟

1- مكانة اجتماعية عالية: هنا ذكرت Dara N. Greenwood إن الشهرة بوابة لقبول اجتماعي كبير وفين ما هيروح المشهور هيلاقي حد بيحبه.

2- حب وتقدير ملوش حل: كمان قالت إن الشهرة وسيلة لاحساس الشخص بالتقدير والاستحقاق بسبب اهتمام الآخرين.

3- نفوذ خارق: ذكر Dr Benjamin G. Voyer دراسات أثبتت إن النفوذ مش بس بيخلي الواحد يحس إنه أعلى من غيره ده كمان بيغير من طريقة فهم الشخص ونظرته للغير ويقلل احساسه وفهمه ليهم.

4- فلوس كتير: وده كمان بيغيّر! فيه دراسة اتنشرت في 2013 بتقول إن الفلوس اللي بيكسبها الفرد مش بس بيأثر على الطريقة اللي بيشوف بيها غيره، لا وعلى نفسه كمان.

طب ازاي بنتعامل مع المشاهير؟

بمتلازمة “عبادة” المشاهير أو Celebrity Worship Syndrome، أطلقها 3 باحثون ولاقوا إن المعجبين مقسمين ل 3 مستويات:

1- الخطير: مستوى الاعجاب هنا بيكون متعصب متشدد جداً، ومندفع ومثير للمشاكل والازعاج للأطراف الأخرى.
2- المتوسط: مستوى توجود فيه مشاعر عنيفة ناحية المشهور وده بيحصل مع الأشخاص الأكثر عرضة للقلق، الإحباط، المرض أو أجسامهم مش جذابة.
3- العادي: متابعة تفاصيل أخبار المشاهير واستخدام المشاهير مادة حديث في اللقاءات الاجتماعية وده level مفهوش أذى.

طب لو المعجبين بيحبوا المشاهير ليه بينتقدوهم؟

المعجب بيحس بخيبة أمل لما يختلف مع المشهور على حاجة عملها حتى لو كانت شخصية جداً (زي انفصاله عن حبيبه)!!!

طب احنا مالنا أصلاً؟!!!

طبيبة علم النفس Lindsay Henderson قالت إن ” إعجابنا الزائد بالمشهور بيخلي جزء من شخصيتنا يسعى للتشابه معاه (زي قدوة كده) سواء بشكل واعي أو لا، وبالتالي مش بنرتاح مع اخفاقاتهم الشخصية لإنهم بننظرلهم على إنهم حاجة كبيرة ووصلوا لنجاح مرغوب فيه جداً.”

ليه الدنيا اتقلبت على محمد رمضان؟ محمد رمضان قال "رايحين فين دنا الملك… نادي الملوك مين فيكوا مشترك"… وهوب الدنيا…

Posted by DR KERO on Monday, August 6, 2018

انتقل إلى أعلى