مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

عن تعامل الاباء مع الابناء في الرياضة

بما إني إتفرجت علي عدد لا بأس به من ماتشات السنجل و الدابل في ءاخر بطولة لسيف، و مع كل مرة أتفرج فيها علي بعض الأهالي و تعاملاتهم المختلفة بحاول أكبت (ونيس) اللي جوايا بصعوبة بالذات في بعض المواقف.

و نظرا لأن طبيعة شغلي بتخليني أشوف تأثير المواقف دي و ما شابهها علي الشخص ده لما يكبر و بنكتشف مع بعض أد إيه التوتر أو الإحراج اللي اتحط فيه اللاعب النهاردة و هو طفل أثر عليه إزاي بعد كده. و نظرا بردوا لأني بحب لعبة تبادل الأدوار فقررت بما إني كده كده قاعدة بالساعات في وسط الملاعب مستنية ينادوا علي إسم سيف إني أتخيل نفسي مكان اللاعب أو اللاعبة اللي جوة الملعب و تأثير بعض ردود أفعال الناس اللي برة بتتفرج علي الماتش. قعدت ألاحظ كده و تخيلت لو اللاعب ده صرخ و عبر عن نفسه ممكن يحب يقول جملة أو أكتر من ال 10 جمل دول:

1. “ماما. ارحميني من أم التوتر اللي إنتي فيه و أنا داخل الماتش. مهما حاولتي تمثلي إنك مبتسمة و مش فارق معاكي النتيجة فأنا حاسس بإيدك اللي بتترعش و هي بتناولني إزازة المياة”

2. “يا جماعة يا اللي برة من فضلكم طريقتكم في إظهار إهتمامكم مبالغ فيها حتي بردو لو بتحاولوا ما تبينوش. إنتوا بتحطوا علي ضغط أكبرمن سني حقيقي بسنين ضوئية”

3. “بابا. أنا حاسس إني شايل شيلة مش بتاعتي و محتاج أقولك أنا مختلف عنك فبطل تحاول تحقق في اللي إنت ما حققتوش لنفسك.”

4. “ماما. أحب أقول لساعدتك إنتي مش عايزة تشوفيني فيدرير أو سيرينا، إنتي حابة تشوفي نفسك مكان مامة فيدرير أو سيرينا و إنتي متفشخرة بإبنك أو بنتك كده بعد الماتش. أنا مالي، أنا لو كملت بالشكل ده هسيب اللعبه قريب أصلا”

5. ” طنط أو أنكل. مش لازم أما تشوفوني تسألوني عملت ايه؟ ما هو لو كسبت الماتش هيبقي كده بتحطوا إهتمام أكتربالمكسب لما أشوفكم مبسوطين بيا كده، و يا دي النيلة بقي لو خسرت ببقي مش عايز أقول و بحس بخنقة و أنا بقول. و حتي أما بتعملي نفسك بتشجعيني و تقوليلي معلش يا حبيبي إن شاء الله البطولة الجاية تبقي أحسن. بستقبلها نظرة الشفقة اللي هو و كأني ضيعت مستقبلي. جربي تقوليلي إزيك و خلاص. هتفيدك في ايه التفاصيل. حاولي تمسكي نفسك المرة الجاية!”

6. “بابا. مش معني إنك بتحاول تكتم قهرتك إني خسرت النقطة اللي فاتت، إني مش حاسس بيك. أنا عارف و متأكد إن جواك بركان فاير عشان أنا بخسر و بضيع نقط سهلة و ما تضيعش _من وجهة نظرك_”

7. “ماما. بطلي تديني توجيهات و أنا بلعب. أنا لو عطشان هشرب علي فكرة مش مستني إنك تفكريني و توجيهاتك العظيمة التي لا تنتهي من أول ما الماتش يبدأ لغاية ءاخره ما بين إشرب مياة و اطلب بريك و روح إعمل بيبي، ما بتعملش أي حاجة غير إنها بتحرجني زيادة”

8. “سيادة الكوتش العظيم. مش عارف أبدأ منين و لا منين الحقيقة. و الله العظيم أنا عايز أكسب أكتر منك علي فكرة، و مستقبلك المهني اللي إنت معلقه علي مكسبي في الماتش ده، دي مشكلتك إنت مش أنا علي فكرة”

9. “لما بخسر ببقي شايل إحساس صعب يتوصف كده مع الشنطة و أنا خارج من الملعب. سيبوني أعمل اللي يريحني. طبعا أنا مش هتكلم خالص عن نصايحكم الغالية بتاعة: مش قلتلك، و لو كنا ركزنا في التمرين الأسبوع اللي فات و…..لأني لو كان يصح أشتم شتايم قبيحة كنت شتمت. أنا بتعلم إزاي أقوم بعد ما أخسر و ما أعتبرهاش نهاية العالم فسيبوني أخوض التجربة لوحدي”

10. “لو أنا مركز أوي في النقط و الرانك بتاعي في الاتحاد اللي كأنه ترتيب علي العالم، أحب أقولكم إني كمان 10 سنين هكتشف إني ضيعت حاجات من عمري بسبب الضغط و إني بقيت شخصية متوترة و مرهقة بتدور علي المثالية طول الوقت”

و للحديث بقية 

بما إني إتفرجت علي عدد لا بأس به من ماتشات السنجل و الدابل في ءاخر بطولة لسيف، و مع كل مرة أتفرج فيها علي بعض الأهالي و…

Posted by Eman Onsy on Monday, October 22, 2018

انتقل إلى أعلى