تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

عن فائدة الشعور بالغضب

انا حاولت اتجنب الدخول علي الفيس بوك طول اليوم النهاردة ١٢ مارس ٢٠٢٠

لاني كنت متوقع ان مش هايبقي فيه غير نوعين من البوستات:
– الاولي ودي هاتبقي النسبة الاكبر طبعا وهي القلش اللي هايتعمل علي موضوع الامطار وبعض التصرفات “”المضحكة”” اللي الناس كل مرة بتعلي علي نفسها في المرة اللي قبلها وبيعملوا حاجات من كثر الهم والغلب اللي هما فيه بتوضح مدي انسحاقهم قدام سوء الادارة وسوء التخطيط وان القلش للموضوع هو الوسيلة الوحيدة علشان “مينفجروش”
– الثانية ودي النسبة اللي كل شوية بتزيد وبتاخد من نسبة القلش، وهي كم الحاجات المؤسفة سواء من حوادث او موت او انهيار/غرق شوارع/مناطق.

و بما ان البلد معترفة ان الموضوع “عرض وطلب” والكثير رخيص والقليل غالي، وبما ان في مواطنين كتير، فتمام يعني.
ما هو اكيد مش معقولة البلد هاتصلح في البنية التحتية بمليارات علشان “”حادث عارض”” – علي حد قول المسؤلين فيها – بيحصل مرة او مرتين “او حتي لو العدد زاد” طالما كده كده المواطنين خلاص اتعودا وبقي مش فارق معاهم ايه اللي بيحصل وبيعرفوا يتكيفوا بسرعة جدا من الاسوء وكل شوية بيعملوا من الفسيخ “كوميك” ويتفاعلوا معاه بايجابية اكثر وضحك اكثر.

فانا حابب اوثق نوعين جداد من البوستات اتضافوا في الموضوع:

النوع الاول: هي الناس اللي متلازمة ستوكهولم Stockholm syndrome سيطرت عليهم تماما.. بقوا يكتبوا بوستات “اعجاب” باللي عملته البلد وانها ادت اجازة للناس اليوم ده.
يعني بدل البلد ما يبقي شكلها وحش قدام باقي “الدول” ويتقال انها بيموت فيها ناس كتير والناس والاطفال يتحبسوا في العربيات لساعات ميعرفوش يروحوا والحاجات دي تتوثق وتترفع علي النت،
فقررت تدراي عليه “وتكنس اللي بيحصل تحت السجادة” علشان ميتصورش كتير مش اكثر -بما انها مش ناوية تعمل حاجة فيه – بقي فيه ناس بتشكرها علي الموقف ده!!!

النوع التاني “ودا الاغرب بالنسبالي” هي بعض البوستات اللي فيها بعض الاشخاص من اسكندرية بيتريقوا علي الناس اللي في القاهرة وبيتريقوا عليهم وعلي اللي المطرة عملته في القاهرة، وبيعايروهم ويقولولهم هي دي مطرة!!!
الاسكندرانية اللي المطرة تقريبا بقي عندها عادة وبتغرق بيوت حرفيا كل سنة في اسكندرية، بيتريقوا علي اللي بيحصل دلوقت في القاهرة، يعني الموضوع بقي عيان بيـ#$#$ في ميت حرفيا.

فبما ان الموضوع مش جديد، وبما ان الحاجات الرمزية مثل “الشكوي” من التفاصيل اللي بتحصل هما اخر امل للواحد علشان يحافظ علي الجزء اللي باقي من ادميته وفطرته في رفض الظلم والذل وعدم تقبلهم.
فحبيت اوثق التفاصيل لان فقدان الرمزيات دي والتعود علي عدم وجودها يعتبر هو اللي بشكل او باخر نسانا موضوع فلsطين تماما
https://www.facebook.com/hebaabdulljawad/posts/10221040432819188
https://www.facebook.com/kareemsamara/posts/10152708960483106

فانا حبيت اوثق الكلام ده، لان ده الطريقة اللي فاضلة تقريبا من محاولة الرجوع للفطرة
https://www.facebook.com/kareemsamara/posts/10154289626428106

حيث ان بعض الشعور بالغضب أفضل بكثير من الشعور بالذل والعجز.

انتقل إلى أعلى