تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

عن فهمك لتربيتك…رجاء تفكر

وجهة نظرى مبنية على تفيت مفهوم كبير “ايا كان ايه” لمجموعة مفاهيم صغيرة ..علشان تقدر تقول راى فى الموضوع ..فلو هاتبص للموضوع ككل هتلاقيه مختلف تماما عن انك تبص لكل جزء من اجزاءه “اللى هى المفروض كونت الفكرة الكبيرة”..احنا للاسف اتربينا على مفاهيم كتيرة من غير ما نفهما ..منها مثلا:

-اللى مش بيتكلم عن الرسول “عليه الصلاة والسلام” خير انه كان رحيم وصبور وبس ..طيب هو محدش عارف ان الرسول “صلى الله عليه و سلم” ارسل الجيش لمقتل رجل واحد (رسول رسول الله الحارث بن عمير الأزدي)

محدش عارف ان الرسول “صلى الله عليه و سلم” لما فتح الله عليه مكة امر بقتل أناس بعينهم ولو وجدوا معلقين باسوار الكعبة.

يعنى هوه مكنش بس ضاحك و مبتسم و مساعد فى شئون البيت , كمان كان حازم و مجاهد و غيور على المسلمين و دمائهم.

2-مشكلة البني ادم الأساسية ان خياله مرتبط ارتباط وثيق جدا بمعرفته و خبرته و حياته العملية ..

يعني تلاقي الغرب بيتخيل “الإله” على إنه شخص ضخم ليه دقن بيضاء و لابس تاج .. بس مش هيقدر يفسر ليه ال”إله” المعبود بيبقى ماسك شوكة شبه شوكة المطبخ اللي اخترعوها بعد الاف السنين من خلق الكون ..

و تلاقي أغلب الناس متخيلين “الملائكة” كهيئة أطفال ليهم جناحات أو بنات صغيرة لابسين أبيض .. بس مش هيقدر يفسر ليه الملايكة دول لما بيكبروا بيقلبوا شياطين ..فلو فكرت فى بعض المفاهيم هتلاقى انك متقبلها زى ما هى من غير ما تفكر فيها

3-قدرة بعض الناس على تحريف “معنى الكلام” وليس تحريف الكلام فيبان انهم صادقين ..زى موضوع الناس اللى بتموت وانها غلطتهم لانه هما اللى نزلوا..الموضوع ده الشيخ الشعراوى حكى فيه مثال:

كان النبي صلى الله عليه و سلم قد أخبر ان الفئه الباغية ستقتل عمار ابن ياسر.. “ويح عمار تقتله الفئة الباغية”

في موقعة صفين بين جيش سيدنا علي ابن ابي طالب و جيش معاوية…

كان عمار ابن ياسر في صفوف جيش سيدنا علي .. و قتل على يد جيش معاوية

فبدأ كتير من انصار معاوية مراجعة موقفهم بعد علمهم إنهم الفئة الباغية حسب نبؤة الرسول …

لما سمع معاوية بالموضوع قال لجيشه “إنما قتله من أخرجه” … يعني اللي حرضه على الخروج هو السبب في قتله .. و ليس من قتله فعليا …

فلما وصل الأمر لسيدنا علي كان رده حازما : “فمن قتل حمزة؟” … يقصد إن بهذا المنطق المغلوط يصبح الرسول هو المسئول عن قتل حمزة في أحد .

وزى اللى بيدعى فى الصلاة لعودة المسجد الاقصى اكثر من دعوته بوقف نزف دماء المسلمين.والمفروض ان المسلم معصوم الدم والمال ، لا تُرفعُ عنه هذه العصمة إلاّ بإحدى ثلاث ؛ إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا يَحلُّ دمُ امرىءٍ مسلم إلاّ بإحدى ثلاث : كَفَرَ بعدَ إسلامهِ ، أو زَنَى بعد إحصانهِ ، أو قَتَلَ نفساً بغير نفس ))، وما عدا ذلك ، فحرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة ، بل من الدنيا أجمع . وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا )) وهذا الحديث وحده يكفي لبيان عظيم حرمة دم المسلم ، ثم تبصّر ماذا سيكون موقفك عند الله يوم القيامة إنْ أنت وقعت في دم حرام ، نسأل الله السلامة .

قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى : (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً )) [ النساء : 93 ] : ( يقول الله تعالى : ليس لمؤمنٍ أنْ يقتل أخاه بوجه من الوجوه ، وكما ثبت في الصحيحين  عن ابن مسعود : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحلُ دم امرىء مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة )) ، ثم إذا وقع في شيء من هذه الثلاث فليس لأحد من آحاد الرعية أنْ يقتله ، وإنَّما ذلك إلى الإمام أو نائبه )(

4- سعيك فى الحياة المفروض يكون بهدف الوصول للحقيقة عن اقتناع وليس عن حفظ ليها

متهيألي أهم من الكلام عن إن علماء المسلمين الأوائل هم أول من اخترعوا كذا، وتوصّلوا لنظرية كذا، وصدّروا لأوروبا علوم كذا، وأقاموا حضارة علمية أبهرت العالم….

هو إجابة سؤال مهم: ياترى هي كانت إيه غاية كل واحد من العلماء دوول وراء إنه يبحث في الكون، ويحقق في العلوم، ويخترع أدوات؟

فيه إقتباس عن “الحسن ابن الهيثم” -صاحب الإسهامات في الفيزياء وعلم البصريات- بيوصف بيها منهجه في البحث، بيقول: “سعيت دومًا نحو المعرفة والحقيقة، وآمنت بأني لكي أتقرب إلى الله، ليس هناك طريقة أفضل من ذلك من البحث عن المعرفة والحقيقة.”

ده مثال، ومش أكيد إن كل علماء العرب والمسلمين -في الأزمنة المختلفة- كانوا بيتحركوا بنفس الغاية. لكن اللي متأكد منه، إن..

– ابن حيّان مكانش بيعمل أبحاث عشان يبيعها لـ

unliver

فى  القرن الثامن والمائة هجرياً.

– ابن فرناس ماجربش ينط من فوق المأذنة عشان خاطر ياخد زمالة هارفارد.

– وابن بطوطة مالفش العالم عشان يحقق رقم القياسي في السفر، ويتكتب اسمه في موسوعة جينيس.

– الجزري ما مققش عينه في الاخترعات سنين عشان يكتبها في السي في، ويشتغل في

schlumberger.

– ابن خلدون لما رحل، الناس خدت بالها إنه أسس علم الإجتماع، لكن هو مكانش هيموت ويكتب في الكارت

Sociology Founder.

رجاء تفكر..التفكير اللى بيجيب نتيجة عكسية دا اصله ان فى معتقدات غلط اتبنى عليها ..صلح الحاجات الغلط وارجع فكر تانى
https://www.facebook.com/notes/10152806242130522/
انتقل إلى أعلى