تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

#عيد_ميلاد_الدينيو

37 عامًا ولم أفهمكم بعد، رأسي خفيف لا يتحمل أثقال إحصائياتكم وحساباتكم وتِركة التاريخ، 37 عامًا ولم أفهم خططكم وتعقيداتكم التكتيكية، هل أبدو كرجل يضع خطة لأي شيء؟

أشير بالإيجاب في المران وأهز رأسي كلما وجه أحدهم ملحوظة ما، أسمع لكني لا أصغي، لا أعي، أهز رأسي لكني لا أهتم، أهزها لأني أحب أن يتراقص شعري، لا أفهم الوجوه الواجمة والعيون القلقة، لا أعلم كيف سنتخطى دفاع تشيلسي ولا متى نواجه الريال، في رأسي كرة وقوس قزح ودينيو صغير ضاحك، أهزها كالبلورة وتمنحني جوابًا مختلفًا كل مرة، ولكن دينيو يظل يضحك في كل مرة.

لم أفهم أبدًا كل هذا الحزم وتلك الصرامة، الأمر ليس بهذه الخطورة ولا يستحق كل هذا الصراخ، دينيو يحب أن يضعها في الشباك دون أن يصرخ أحد، ويحب أن يرقص قبل أن يفعل، وبعد أن يفعل، وأحيانًا يحلو له الرقص بين هذا وذاك..دينيو ليس مهرجًا ولا يعيبه أن يكون كذلك، دينيو يحب الرقص لأنه يحرره، يشعره أن الجميع يحبه وهو كذلك يحب الجميع، دينيو لا يخجل من عيون العالم ولا يهتم بما ستكتبه الصحف في اليوم التالي.

عذرًا لأنني لا أشبهكم، أنا من أنا، أتيت للعالم راقصًا، وقضيت وقتي فيه راقصًا، وسأغادره كذلك، لم أقصد سخريةً أو استهزاءًا، لم أقصد العبث بثوابتكم ومشاعركم فأنا لا أفهمها، لم أفشل في الإلتزام بقوانينكم وقواعدكم لأنني لم أحاول من الأصل، لقد كنت مشغولاً بالرقص والاستمتاع بوقتي، وفزت بكل ألقابكم وجوائزكم أثناء ذلك.

“تعلمت كل شيء عن الحياة بكرة في قدمي.”

37 عامًا ولم أفهمكم بعد، رأسي خفيف لا يتحمل أثقال إحصائياتكم وحساباتكم وتِركة التاريخ، 37 عامًا ولم أفهم خططكم…

Posted by Louay Fawzy on Tuesday, March 21, 2017

انتقل إلى أعلى