تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

غلط الشركات الكبيرة علي الـ Social Media


بما ان فكرة ان شركة او حد بيشتغل في شركة كبيرة ويعمل تصرف/موقف غلط دا بقي موضوع بيتكرر كتيييير عندنا ، حابب أوضح ٣ مفاهيم:
١- اغلب الشركات الكبيرة بيبقي عندها حاجة اسمها
Social Media Monitoring Tool
ودي بكل بساطة اداة وظيفتها انها تجيب للشركة اي حاجة بتتقال عن الشركة/المنتج/ او اي كلمة بتتقال عن موضوع معين هي حابة تعرف عنه علي مواقع التواصل الاجتماعي “خاصة تويتر” حتي لو انت مش عامل mention للشركة دي
فالعادي ان شركات اي مكان في العالم بتستجيب وتتفاعل مع المستخدمين اللي بيتكلموا عنها او عن منتجها او خدمتها او اي حاجة ليها علاقة بيها…وأحيانا بيتفاعلوا مع المستخدمين اللي بيتكلموا مع المنافسين بتوعهم ، الكلام دا كله ممكن يحصل زي ما قلنا من غير ما تعمل mention للشركة أصلا،
ففكرة انه يحصل موقف معين وتكتب اسم الشركة في كومنت او تكتبه في بوست مع هاشتاج او تعملها mention وهما ميردوش ، فدا تنفيض واضح وصريح منهم…باختصار انت “أغلبنا” لا يساوي شيء من وجهة نظر الشركة دي.
٢- هل فعلا احنا لا نساوي شيء؟
غير ان في ناس معروفة ومتخصصة في اكثر من “صناعة” وان لكل صناعة المؤثرين بتوعها – دول بيتفاعلوا وبيردوا عليهم بسرعة جدا – في برضه أدوات تانية بتقدر تستخدمها الشركات انها تحدد مدي تأثير الشخص ده،
يعني لو شخص معين نشر الموضوع “حتي لو الشخص ده” من وجهة نظر اغلب الناس مش مشهور في اي مجال، الشركة بتبقي عارفة تأثير الشخص ده ايه – بيبقي ليها زي score – وبناء علي مدي تأثيره الشركات بتقرر انها ترد وتتفاعل ولا تنفض.
٣- طيب لما بيحصل case وناس كتييير تبدأ تنشر عن الموضوع ؟
في برضه أدوات بتقدر الشركة انها تحلل بيها توجه الموضوع ده ماشي ازاي…بمعني أني كشركة عندي الاداة اللي بتحلل الكلمات باستخدام ال Artificial Intelligence
-وانا ليا صديق شخصي بيشتغل في احد الشركات دي – والاداة بتقدر انها تحلل الكلمات العربي، بيقدم للشركات تقرير في نفس حدوث الموقف هل الناس بتتكلم بشكل إيجابي او سلبي عن الموضوع
فمثلا ممكن يحصل موضوع وتلاقي الناس بتتكلم عنه وتلاقي مثلا البوست وصل لأكثر من ٣٠٠٠ شير، بس تلاقي اغلبهم بيتريق وبيضحك “وفِي منهم اللي بيكتب انه بيشيد ” ببرود الشركة دي، فبالتالي الشركة بتعرف انها قدام سحابة وهاتعدي فتسبب الناس تهري شوية وبتراهن كالعادة علي “ذاكرة السمك”…وبيكسبوا الرهان كل مرة.

فياريت يا جماعة نبقي صرحا مع نفسنا لان الشركات بتقرطسنا، وهي عارفة انها بتقرطسنا، وعارفة اننا عارفين انها
بتقرطسنا

ال social media اداة قوية جدا انها تشكل ضغط علي اكبر الشركات في العالم …بس في ظل سوء استخدمها واللي
بنعمله معتقدش الموضوع ده هايتحقق عندنا ابدا.

بالمناسبة، الشركات مش بتقرطسنا في المواقف الرخمة بس…بالعكس ،
انا فاكرة 2cases
الأولي كانت لشركة كبيرة جدا ومشهورة ومحبوبة من ناس كتير، كتبت بوست من فترة قريبة وناس كتيير علقت عندها ، والشركة ردت علي اتنين رد very personal لدرجة ان ناس كتيييييير فشخ انبهرت بالرد دا وقَعَدت تعمله print-screen وتتكلم عنه فكل مكان…فلما لقيت الموضوع منتشر فكرت اكتب عنه ك case study حلوة، واكتشفت وانا بدور ان الرد الشخصي دا مكنش نتيجة تعب او فكر او اهتمام او اي حاجة وإنما حصل نتيجة ان الشخص اللي بيشتغل في الشركة دي عارف الشخصين دول بشكل شخصي، فرد عليهم بالطريقة دي …بس الناس بتسقف علي اي حاجة.

والموقف التاني كان لشركتين “كبار ومشهورين برضه” واحدة منهم كانت عاملة ايفينت كبير جدا لحدث مهم، ونزلت تويتة بتتكلم عن مفاجئة الحدث ده، راحت الشركة التانية. دخلت قالتلهم ايه المفاجأة ، ردت الاولي طيب اتحايلوا علينا شوية، …وفضلوا يسفوا علي بعض كده شوية، والنَّاس بقي دخلت ريتويت و mentions وفرح واللي يقول هتولهم شجرتين لمون والنَّاس كلها عمالة تعمل emojis و hahahaha و hamooooooot
واصلا الشركتين دول كانوا مع نفس الايجينسي …و وقت كتابة ال tweets دي كانوا الشخصين “اللي كل واحد منهم ماسك اكونت شركة”حرفيا قاعدين قصاد بعض في نفس المكتب

انتقل إلى أعلى