تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

فالحل في الإحتياج

لما Abraham Maslow ( ماسلو ) عمل هرم الإحتياجات الأنسانية خلي أول إحتياجات بيدور عليها الإنسان هي الحاجات الفسيولوجية زي ( الأكل و الشرب و الجنس ) و بعدها علطول الحاجات الأمنية زي ( الأمان الجسدي و الأستقرار الوظيفي ) ,, و اللي كانوا شرط اساسي لاشباعهم عشان الإنسان يقدر يعلي بمستوي احتياجاته .. فتبقي خدعة اي نظام قمعي ظالم هو تجريد الإنسان من ابسط احتياجاته الأولية و حبسه في القضيتين دول ، قضية الأكل و الشرب و قضية الأمان و الأستقرار و يبقي ده محور حياته !! .. و عشان يضمن إن افراده حتي متتعداش فكرة تخطي الحاجز ده بيحاول يقتل جواهم اي طموح للحاجات الأعلي يا أما بالتشويه او بالترهيب ، ، فالحاجة للاطلاع ممكن يوصلك لشر زي الألحاد او الحاجة للحب توصلك لشر زي الزنا .. أو حتي الحاجة للأبتكار ممكن تخرجك برا نطاق القطيع المُحصن و تسبب لك الوحدة ….

و الحقيقة إن الحل في الوضع اللي زي ده مش بيكون بسد الإحتياجات الأساسية اللي يكاد يكون مستحيل في ظروف بائسة زي دية , إنما بيكون في إختبار الشخص نفسه للحاجات الأرقي … فببساطة لما بنشوف شاعر جعان او ثائر مطارد , بيكون السبب إن استطعامه للحاجات الأعلي في قمة الهرم خلاه قادر يتخطي حاجز التفكير في الاحتياج البدائي ده !! و عشان كدة طول عمرها حركات التمرد القوية بتبدأ بالمليانين نفسيا و فكريا , مش الجعان البلطجي أو الجاهل المجرم زي ما بيتم الزعم …

الجوع محرك و المرض كمان محرك بس لازم يكون في وعي شبعان و ضمير إنساني سليم بيقودوا الدافع ده ! و عشان كدة فكرة المراهنة علي تدهور الوضع فكرة في منتهي اليأس و الأستسلام .. التغيير في السلوك بدايته تجربة مشاعر الحب , تذوق مشاعر تقدير ذات , أختبار قدرة الإبتكار و التفكير خارج المألوف .. بدايته تغذية الروح و النفس و الشبع بقيمة الفرد ككيان قائم بذاته قادر علي التأثير .. بدايتة التعامل مع الإحتياج الإنساني بشكل أعمق من مجرد هرم تسلسلي ..
ففي النهاية ، الإحتياج الإنساني لو تحدته كل ظروف الدنيا .. هو برضة اللي بينتصر ، ،

فالحل في الإحتياج ..

 https://www.facebook.com/Kirolos.bahgat.creativity/posts/10212879187560870
انتقل إلى أعلى