تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

فضفضة عن معضلة انا عايز و انا محتاج

– ناس كتيييير “بتقول” انها نفسها تعمل X و Y و Z
سواء انها تاخد كورس، تشترك في جيم “وفعلا تروح الجيم”، تشتغل في مجال معين….الخ الخ الخ
 
بس كل مرة بتقول انها مش عارف تعمل ده، ليه مش عارف..
دا سؤال وجودي ملوش اجابة!!
 
احنا بنعمل “نظريا” اللي علينا
– بنجهز المكتب علشان نذاكر ونرتب الكتب والحاجات اللي عليه ونرتب الاوضة كلها كمان
– بننشر فيديوهات/مقولات/ايات تحفيزية كتييير …كتيييييييير جدا
– بنحضر محاضرات وبندفع فيها كتييير علشان نحضر لحد نجح يحمسنا ويقولنا اننا تمام واننا نقدر وننفخ نفسنا كده شويتين علشان نشتغل بقي
– بنزل كورسات في كل المجالات اللي نفسنا فيها وبنعمل Bookmarks لكل الينكات اللي لو ذاكرنا الحاجات دي هانبقي اشطر حد في المجال ده في العالم كله ولو حد سألنا نقوله هانبعتلك اللينكات اللي تنجحك في الموضوع ده
– بنشترك في co-working space او نأجر مكتب ونصمم لوجو و نعمل صفحة ونطبع Business card او نتفق مع حد بحيث نعمل الموضوع ده مع بعض ونفكر بعضنا بيه
– بنشتغل ونجيب فلوس علشان ندفع اشتراك الجيم اول بأول
– بنعمل follow للناس اللي بتشتغل في المجال اللي عايزينه
– بندفع فلوس ونحضر كورسات للناس اللي بتتكلم في المجال اللي “محتاجينه”
خلاص كده، كله بقي تمام، في حاجة ناقصة..لا
طيب تمام… يوقف بقي الموضوع هنا ونقول انا مش عارف اعمل ايه ومش عارف مش بكمل ليه ومش بخلص حاجة للاخر وارجع ابدأ من الاول وانشر
فيديوهات/مقولات/ايات تحفيزية كتييير… ونعيد الموضوع من الاول
 
الفكرة كلها هنا لو عرفت ان في الفرق بين “انا عايز” وانا محتاج
– لو انت عايز هاتعمل فعلا، هاتبقي عايز وهاتعمل…بغض النظر عن اي ظروف ودا اللي الناس اللي بتروح تحضرلهم بيعملوه…الحاجة اللي هما عايزين يعملوها بتبقي هي الغاية…فبغض النظر عن الوسيلة اللي هايحقووا بيها الهدف ده، هايعملوها ويحققوها ….حتي لو الوسيلة اللي بيشتغلوا عليها منجحتش، هايشوف وسيلة تانية ويحقق بيها اللي هو عايزه “الغاية” بغض النظر عن الوسيلة
فمثلا شخص بيبقي مر بظروف صعبة، نفسه يحقق حاجة معينة وبيشتغل عليها، بس الحاجة دي طالعة من جواه…هو اللي عايز …مش اللي حواليه هما اللي كانوا عايزين منه..ودا تعريف الاحتياج
– لو انت محتاج هاتبقي محتاج بسبب ظرف/موقف/شخص معين…
الحاجة اللي هاتعملها مش هي الهدف… الحاجة دي هي الوسيلة،
فمثلا
 
عايزين نشوفك دكتور يابني: اللي عايز هنا هما اهلك فبيحققوا الموضوع ويستثمروا كل حاجة معاهم علشان يحققوا ده، يدفعوا فلوس دروس …يضغطوا عليك علشان تذاكر، يحرموك من حاجات بتحبها ويربطوها بالمذاكرة علشان تحقق “غايتهم”،
لكن انت، عادي…انت بتذاكر علشان تستريح من زنهم عليك/ تاخد الحاجة اللي حرموك منها ..لكن لو الموضوع في ايدك…مش هتذاكر اصلا
الكلام ده ينطبق علي المذاكرة
 
الرجيم اللي مش عارف تلتزم بيه…انت لو عليك مش عايز تخس اصلا، او بتحب الاكل ومعندكش مشكلة في الموضوع ده حتي لو وزنك زاد
بس زن “اقرب الناس ليك” وكلامهم ونظراتهم وتريقتهم عليك بتخليك عايز تغير ده ..فبتحاول تجتهد انك تعمل رجيم …هنا انت “مش عايز” بس “محتاج” …وعلي الرغم من انك بتعمل كل التصرفات الغير منطقية
زي انك تطلب بيتزا ومعاها بيبسي دايت/ تعك طول اليوم محمر ومشمر وترجع تقول اتعشي زبادي بقي علشان الدايت
 
الكورسات اللي بتاخدها في مجال معين وتفضل تغصب نفسك عليها وعلي المجال وانت “بينك وبين نفسك مش طايق ده” بس لانه “اتقالك” ان الشغل ده فلوسه كتييير/ اللي بيشتغل فيه بياخد برستيج معين بتبقي بتعافر علشان تكمل فيه
 
الفيديوهات المتخلفة عديمة القيمة و الكلام اللي بتردده كتيير علي صفحاتك وانت اصلا بتبقي “واخده” من حد وتنشره باسمك علي الـ Social Media مع انك مش مقتنع بيه او بمضمونه…بس لانك شايف انه بيجيب “Shares & likes” كتييير عن ناس …فبتعمل زيهم
انت عايز تبقي محبوب/متقبل …
او علي الاقل متحسش انك منسي ومنبوذ..
فبتعمل حاجات انت مش مصدقها اصلا ولا مقتنع بيها بس بتحتاج تعملها لان دا اللي بيجيب “تفاعل”
 
الشغل اللي بتصحي كل يوم مش عايز تروحه….انت مش عايز ومش طايق ومش حابب لا الحاجة اللي بتعملها ولا المكان اللي انت فيه ولا الناس اللي بتشتغل معاهم..بس انت محتاج فلوس فمبتعرفش “تفلفص” من الموضوع ده
 
ومع الوقت….ومع تكرار المواقف .. بتنسي كل حاجة انت عايزها..بتوه جواك..وبيفضل كلام “اقرب الناس ليك” اللي اتردد عليك كتييير لدرجة حسستك انك دا اللي انت عايزه مش اللي انت محتاجه
 
وبشوية وقت كمان
بتظهر مشكلة كمان، وهي انك بتتظاهر قدام الناس كلها انك بخير وتمام، وفي الحقيقة انك ضايع وخربان من جوه… ومع شوية وقت اكثر …بتفقد القدرة علي حقيقة حالتك النفسية فمبتبقاش عارف انت فعلا مبسوط ولا زعلان من جواك
 
 
شوية ملاحظات:
– الكلام من الاول ان كاتب انه “فضفضة” وملوش اي دليل “علمي” غير انه ملاحظة اتكررت معايا وقدامي كتييير جدا …مش شرط يطلع صح اصلا
– اي تشابه بين المواقف اللي اتكتب وبين الواقع هي “محض” الصدفة
 
– مش شرط كل حاجة بتعافر فيها تبقي مش عايزها…انت ممكن تبقي عايز بس محتاج تجتهد او تتعب اكثر لو انت “بتتمرقع”
 
– السؤال المتوقع بتاع طب وايه الحل؟
اجابتي عليه هنا bit.ly/no-ansr
 
– طيب انت كده استفدت ايه ?
من “وجهة نظري” ان اي موضوع علشان نحله بيحتاج يمر باربع مراحل
١- الشعور ان في شيء مش صح او شيء مش طبيعي او مش مرتاحله
٢- الوعي بأصل المشكلة لان دا “المرض” مش الحاجات اللي علي الوش واللي ممكن تبقي قدام الناس باينة بشكل مبالغ فيه لان دا “العرض”
– التفكير في الحلول “للمرض” مع التفكير في حلول العرض علشان تقدر تحارب المرض ده
٤- الحل او اخد خطوات عملية في الحل
 
– انا كتبت دا ليه
١- زي ما قلت دي “فضفضة” – ممكن تفيد حد ما في توقيت ما “نظرية الفسيلة”
٢- اننا نراعي فكرة ان في شخص ما ممكن يبقي عنده مشكلة بيقول “ظاهرها” ويبقي الحل “واضح جدا” – علي الاقل من وجهة نظرك – وهو اللي بيستعبط ومش بيحل، مع انه في الحقيقة هو بيقول “عرض” قدامك ..وهو نفسه مش عارف حقيقة المرض ده، فياريت نعذر بعض
 
اخيرا اننا نعترف بحقيقة مشكلتنا، حتي لو هانقول ان دي مشكلة وانا مش عايز احلها دلوقتي او مش محتاج احلها دلوقتي ..اهم حاجة نكون صراحاء مع بعض علشان منفرهدش بعض في علاقات تزودلنا “امراضنا”
 
كن أي شيء، ولكن كن صادقاً مع نفسك للنهاية
 
انتقل إلى أعلى