تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

فن الخسارة

في فن أسمه فن الخسارة ، و هو إزاي الإنسان يعرف يخسر و أمتي يخسر ..
دايما في أخر كل سنة بأرتب أوضتي و أجمع الورق القديم او الحاجات اللي ملهاش لزمة و أحصرها في مكان معين و تفضل موجودة في الأوضة من غير اي مبرر ، بس السنة دية أكتشفت حاجة مهمة هو أنا بأعمل كدة ليه ؟! ليه مش بأخد قرار واضح أن الحاجات ديه كراكيب و مش حيكون ليها لزمة في حياتي ؟ ليه بأحتفظ بلبيسة قلم ضايع ، بورقة كنت كاتب عليها رقم مش عارف مصدره ، بتذكرة أتوبيس خلاص ركبته ؟!! .. و الحقيقة لأني مفتقد للشجاعة أني أرمي اي حاجة حتي و لو مش مهمة .. خوفي الغير منطقي اني ممكن أندم لو رميت الحاجات ديه بيخليني أتمسك بيها .. و تفتضل تتراكم في مكان ما في اوضتي بدون اي داعي حقيقي .
للأسف ناس كتير متخيلة ان الخسارة موضوع سهل او بتعبير تاني أمر تلقائي الإنسان ملوش اي دور فيه ، و الحقيقة ان ده اللي أغلبنا اتربينا عليه و هو ان الخسارة في العموم أمر شرير بيحصل للإنسان دون علمه .. بس الحياة بتثبت لها إن مفيش خسارة في المطلق ! .. أو بمعني أصح الخسارة ديه مرحلة حتمية في تطور اي انسان ، بتخسر افكارك القديمة في مقابل الجديدة ، بتخسر علاقاتك و معارفك اللي انتهت صلاحيتها عشان تكون علاقات تانية ، حتي علي مستوي خلايا جسم الإنسان كرة الدم الحمرا لازم تموت بعد 120 يوم عشان تتكون كرات جديدة ! .. فانت طول ما مقفول علي القديم اللي ملوش لزمة و مش عاوز تخسره عمرك ما حتدي فرصة للجديد المهم عشان يتواجد ..
و عشان كدةلازم نربي الاجيال اللي جاية انها متخفش تخسر ده بالعكس يتعلموا فن الخسارة بشجاعة و ذكاء .. أحنا نفسنا نكبر و منقلقش من الخسارة ، أرمي من حياتك اللي ملوش لزمة متخفش مش حتندم و حتي و لو ندمت حتعرف بعد كدة تقدر أهمية الحاجة اللي معاك .. ففي النهاية لما توصل لبينك و بين نفسك انك تشك في إن الحاجة ديه تستحق الخسارة و لا لأ يبقي اعرف انك بالفعل خسرتها و محاولة الإحتفاظ بيها ما هي إلا مجرد وهم بتخلقه لنفسك عشان تعرف تتعايش مع جبنك من التقرير بحقيقة خسارتها او عدم أهميتها في حياتك ..
فالحاجات المهمة بالنسبة لك ،، عمرك ما حتراجع نفسك في تقرير خسارتها او لأ ..

في فن أسمه فن الخسارة ، و هو إزاي الإنسان يعرف يخسر و أمتي يخسر .. دايما في أخر كل سنة بأرتب أوضتي و أجمع الورق القديم…

Posted by Kerolos Bahgat on Monday, December 25, 2017

انتقل إلى أعلى