تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

فيه فرق بين التدين والإلحاد من جهة ورفض الموقف الديني من جهة تانية


مش عارف كتبت ده مسبقا ولا لأ، الواحد بقى بينسى، بس مش إشكال يعني نجول تاني بصوت هشام الجخ، فيه فرق بين التدين والإلحاد من جهة ورفض الموقف الديني من جهة تانية، فالتدين والإلحاد الاتنين عبارة عن مواقف دينية، لأن المؤمن أو الملحد الاتنين منشغلين بسؤال الأصل والمآل ومصدر الوجود ومهمة الإنسان، لكن الإجابات مختلفة، أو اقنعت البعض ولم تقنع البعض الآخر، ومن هنا الملحد ممكن جدا وغالبا يكون نشط في عرض رأيه وتوجهه بل وإنه يقاوم المؤمن كمان، زي العكس بالظبط، لأن الاتنين مواقفهم دينية وممتلئين بمعنى ما أيا كان مصدره وبيحاولوا يعبروا عنه ويعلنوه، والاتنين بيندرجوا في نفس ثنائية النور والظلام، المؤمن شايف دينه هو مبدد ظلالم العالم، والملحد شايف إن نفس الدين هو سبب الظلام وإن شيء آخر زي العلم أو الفلسفة هو اللي لازم ينتشر ويبدده، عشان كده إلياد كان بيعتبر الملحد سليل المؤمن وإن كل اللي بيعمله من أنشطة “نبوية” ده شيء طبيعي متماشي جدا مع “موقفه الديني” أصلا

في مقابل الاتنين دول بقى، بيوجد الشخص اللي مش بيقف أصلا موقف ديني من العالم، شخص مش بيشغله أصلا موضوع الإيمان ولا المعنى، وده ممكن يكون شخص شايف إن مفيش جدوى من الأسئلة الجذرية وإنها أسئلة زائفة، زي البراجماتيين من أيام جميس وقبله برجسون مابيشوفوا سؤال لماذا يوجد شر مثلا، أو يكون شخص شديد الشك مش تجاه الأنساق والمعارف وإنما تجاه المناهج وإمكان الوصول أصلا لمعرفة متماسكة، أو “وده الأهم” إنه ممكن يكون عادي جدا شخص منتمي لدين ما، يعني يكون مسلم أو مسيحي عادي، بس الاتنين بالنسبة له عبارة عن مجموعة أفكار تلقنها تدريجيا وعاش في جوها العام –المتلبس قطعا باللحظة التاريخية والاجتماعية اللي هو فيها واللي بتدي معاني خاصة لكل فعل وقول- وانتهينا، لكنه موقفه من العالم مش موقف ديني، يعني مش بيعاني التدين كتجربة وصلة بالمقدس، ولا بيعاني استكشاف دلالة كل فعل بيعمله، ولا بيتطلع لعيش المشاعر الدينية اللي بتمنحها الأفعال الدينية وبيتغير على إثرها منظورنا للعالم ولتواجدنا فيه، وديه أمور مش محتاجين نبقى يعقوب بوهمه أو السهرودي عشان نشعر بيها، ديه جزء من كل تجربة تدين مهما كانت بساطتها، الاختلاف فقط في شدتها وديمومتها، ومن هنا ممكن نفرق عادي بين مسلم أو مسيحي من جهة، وبين متدين بالإسلام أو المسيحية من جهة تانية، الأخير ده مش بيتقبل الدين كقضايا معرفية فكر فيها أو ما مافكرش، وإنما بيضطلع بالإيمان كتجربة وبيحاول يفهم الأبعاد الروحية لدينه ويتخذها معراجه لله

وبالتالي ممكن جدا شخص يكون على أي دين، بس يكون في نفس الوقت بعيد تمام البعد عن طريق المقدس، وده ينطبق عليه ربما الوصف القرآني “كالحمار يحمل أسفارا “، لأنه حُمِّل الدين لكنه لم يحمله، حط بس فوق ضهره ولم يعش كتمدين، وممكن جدا شخص يقرر إن الإجابات المتاحة واللي عرفها مش مرضية ليه في معناته للأسئلة الأزلية، فيكون هو اللي فيه اتجاهه للمقدس

مش عارف كتبت ده مسبقا ولا لأ، الواحد بقى بينسى، بس مش إشكال يعني نجول تاني بصوت هشام الجخ، فيه فرق بين التدين والإلحاد…

Posted by Tarek Hegi on Saturday, December 28, 2019
انتقل إلى أعلى