تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

في كام حاجة بيبعدوا الانسان عن “فطّرته”

في كام حاجة – من وجهة نظري – بيبعدوا الانسان عن “فطّرته” زي :

– كثرة انتشار الظلم
او بمعني اخر “معرفتك” بكثرة انتشار الظلم …زمان “كمثال” لما محمد الدرة مات ..الدنيا اتقلبت والناس كلها سخنت وعايز نعمل ونعمل ونعمل …
دلوقتي كام واحد بيموت/بيتعذب/بيحاصر ..ايه اللي بيحصل؟
ولا حاجة
الفكرة هنا انك اتعودت ..اتعودت في توقيت “فعلا” مفيش في ايديك حاجة تعملها ..فلما اصبح في ايديك حاجة تعملها – فبلسانه، وهذا اضعف الايمان – بقيت بتستخدم الحاجة دي وكأنك مفيش في ايديك حاجة تعملها، ومبتعملش بيها حاجة ….دا الشيطان بيخليك انت كمان بقيت تستخدمها – بالعكس – انك تعرضها لاكبر عدد ممكن من الناس، وباكبر كم ممكن، بحيث يتعودا هما كمان ويعملوا زيك علشان تحس انك مش لوحدك اللي بتعمل كده فتتطمن.

فالنقص في الأخلاق ده شيئ علينا مش جديد
لكنه بان بقوة بعد غياب عصي الرقيب
لو كانت المبادئ الرقيب علي الأخلاق
ما كان سلوكنا فسد تحت أي ظرف كان

– ضعف موقف القدوة
في الفترة اللي فاتت حصل كم “ابتلائات” غير طبيعي .. ادي الي ان الناس اللي كنا بنستخدمهم قدوة ..اغلبهم وقع .. سواء وقع بغلطه في حاجة او بقول كلام في توقيت غلط كان المفروض يسكت فيه .. او سكت في توقيت كنا مستنينه يتكلم فيه ..المهم انه في الاخر وقع ..ومع كثرة الابتلائات ،وكثرة الناس اللي بتقع اصبح في نقص شديد في الجزء ده

زياده الأميه أدى لكارثه فى المفهوم
بتاخدوا نص الآيه حجه
لينا حلال ، ليهم حرام ، مصداقية برخص تراب

– سوء التشبيه
المثال ده بيحصل في الحياة بشكل عام وفي الدين بشكل خاص .
.زي اللي بيجيب مقولة او حتي حديث اتقال في توقيت “محدد جدا” ..بناء علي ظروف “خاصة جدا” ويقولك انا بتصرف علي الاساس ده
او مثلا اهلك لما يقولولك ..دا ابوك/اخوكي كان بيذاكر وبيطلع من الاوائل؟
طيب الشخص دا وقتها كان بيذاكر من “كتاب واحد” او كتاب وملزمة ..كان “بتخرجه” مش محتاج يعمل اي حاجة غير انه يقعد في البيت يستني “جواب التعين” ..كانت الافكار لسه بتتبني فكان فيه فرص كتيير .. كان بينافس الناس في نفس مجاله ومكنش “منتشر” فكرة تغير الكاريير .. مكنش فيه انفتاح وبينافس عدد ناس من كل دول العالم ..مكنش محتار يذاكر ايه لان مكنش فيه فكرة الـ MOOC او حتي اي كورسات ومواد تعليمية اونلاين ومش عارف يذاكر انهي فيهم .. كان لو لقي حاجة يذاكرها كانت بتبقي مرتبة ..مكنش فيه كم ناس “بتفتي” في مجاله بالشكل الموجود حاليا ..مكنتش الشركات بتطلب “مؤهلات” ملهاش علاقة بمجاله زي ما بيحصل دلوقتي .. مكنش فيه “ضغوطات” في الحياة “بمختلف انواعها” وبيتطلب منه يتعامل معاها علشان “ميصحش كده” ..مكنش بيعرف اخبار ابن خاله او ابن عمه غير وقت ظهور النتيجة ..مكنش بيتهم بالفشل ليل نهار علشان بيلعب او يخرج شوية.
سيبكوا من كل ده ..هو عمل ايه في الاخر . مبسوطين بيه وهما شقيان وتعبان وعايش في مشاكل مش عارف يحلها وبيعافر باقصي مجهود ليه علشان يعرف “يعيش” .. عايزني ابقي زيه؟ وهو المفروض ابقي زيه؟
بتشبهونا بيه ليه اصلا؟

ظروفه كانت غير ظروفهم ، فخرج عن الإجماع
ظروفنا الآن شبه ظروفه فـ اجتمعنا على فتواه
ربك ما بيصلحش من حال ناس و لا إتغيروا
لكن علي فكرة ربك خلق جوانا الفطرة..متستناش توجية للصح إمشيه بنفسك إنت..
لازم ما خلف الحياة مش الحياة اللى تشغل بالك

كله أصاب فيما أصاب ، وأخطأ فيما أخطأ
الحق أحق أن يُتبع مهما هنوصل أبطأ

انتقل إلى أعلى