مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

قدسية الاب/الام البيلوجية المكتسبة

برغم انه يبدو ان محور الحوار حوالين الأم صاحبة الفيديو هو الفقر، بس صعب ان الواحد يتجاهل ان نفس الحوار والدفاع اتكرر فى عدة مواقف ماكنش حاضر فيها الفقر والجهل على الاطلاق، اذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، الاستاذ الجامعي بالأزهر اللى قتل ابنه، وابو بطلة رفع الأثقال المراهقة اللى دفعها للأنتحار بألقاء نفسها من العربية وادعى بعد كده انها ماتت فى حادثة
الدفاع عن الأب/ الام فى كل الحوادث دى كان بياخد أشكال مختلفة، مرة الفقر والجهل، مرة انه اكيد ما يقصدش وانه ضرب “عادي” وحاجات تانية كتير
صعب اوي اننا مانشفش ان فى جانب كبير من الدفاع عن الأباء والأمهات دول وراه شيئ مستتر ابعد من الفقر والجهل وسوء والحظ الخ..
فى اعتقادي فى نمطين متكررين يمكن ملاحظتهم بدون عناء، اولا: دفاع بخلفية دينية باعتبار ان الهجوم الشرس والرغبة فى انزال العقاب بأب او أم يمس بشكل مباشر القدسية اللى بيديها الدين للأمومة او الأبوة، وأن الناس شايفة ان القدسية دى مكتسبة بشكل تلقائي بمجرد ان الشخص اكتسب صفة الأب او الأم بأتمام دوره البيولوجي فى العملية
وبالتالي بيصبح الهجوم على أب او أم هو نوع من سوء الخلق والمساس بالثوابت الدينية لا يستسيغه المتدينين وتبتدى الأعذار الأخرى تظهر
النمط التاني هو نمط الدفاع عن الملكية الخاصة والحصرية للأطفال بأعتبارهم امتداد بيولوجي للأب والأم، هنا الصراع بياخد شكل ان الابن او البنت دول ممتلك شخصي ليا لا أقبل ان الدولة والمجتمع ينازعوني الولاية عليه او ادعاء حمايته او انهم احرص على مصلحته
لا يخلو اى نقاش حوالين السفر او الهجرة من شخص فذ هيقولك “بس قابل بقى يا معلم لو ضربت الواد ابنك هيجيبلك البوليس”، ودى طبعا اهانة عميقة للغاية لسلطتك على ممتلكاتك وقدرتك على ردع امتدادك البيولوجي من انه ياخد قرارات قد لا تتفق وقناعاتك الراسخة
ثم يجي بعد كده التلويح بالمصير البشع للأبناء بعيدا عن هذا الكيان المقدس الأب/الأم ، ويتناسى الناس انه اصلا اغلب المجرمين تربوا فى كنف اب وأم ، وان نسبة كبيرة من أطفال الشوارع هو لأطفال هاربة من أباء وأمهات زى الأمثلة المذكورة
طفل يعرف مكان ابوه او أمه او بيته ، لكن لا يمكن يروحله
لا يمكن انكار مشاكل دور الرعاية البديلة، وخصوصا فى مصر، لكن فى فرق كبير ما بين هذا النقاش والتسليم المطلق بأن الحياة مع أب او ام هو بالتأكيد واقع أفضل، وخصوصا لما نتكلم عن اباء وامهات دفعوا اطفالهم للأنتحار او … قتلوهم فعليا بالمعنى الحرفي
ناهيك طبعا عن اعداد لا بأس بها من أمهات بتشغل بناتها فى الدعارة واباء بتشغل ولادها فى المخدرات واباء بيغتصبوا بناتهم وكل ما يمكن وما لا يمكن ان يتصور عقل ان هذا الكيان “المقدس” يفعله بابنائه او بناته
نزع القدسية الاتوماتيكية عن الأب والأم لمجرد مشاركتهم البيولوجية فى انتاج هذا الكائن أمر لا بد منه، قدسية الأب والأم مكتسبة بما اعطوا من حب واعي وتضحية صادقة.

 
ممكن نضيف نقطة كمان في الموضوع ده وهي ان اغلب اللي بيدافعوا باستماته عن الموضوع ده بيعلموا كده كدافع الخوف من ان الموقف ده يتكرر معاهم،
يعني اب او ام، بيعاملوا ولادهم كويس، تلاقيهم بيدافعوا عن القدسية باستماته ليس الا خوفا من ان الموضوع يحصلهم،
حتي ايمانهم بانهم بيعملوا حاجة كويسة بقي ضعيف جدا
https://www.facebook.com/karim.omar/posts/10161261038785291
انتقل إلى أعلى