تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

قصة يوسف من زاوية مختلفة

ليه الله مبيمنعش الشر؟ ليه مبيتدخلش؟ و ازاي يعني يبقا كله للخير بينما الناس هارية بعض شر؟
“أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا، لِكَيْ يَفْعَلَ كَمَا الْيَوْمَ، لِيُحْيِيَ شَعْبًا كَثِيرًا.”
يوسف إخواته رموه في البير عن إختيار- زينا كلنا لما بنختار الشر سواء دايما او احيانا, بوعي او عن عدم معرفة ,و سواء في الخفا او العلن- إخواته باعوه و هم واعيين انهم بيبيعوه ك “عبد”  للمصريين.. و زوجة الوزير لما افترت عليه كانت مدركة انها افترت عليه و انه بريء من الجرم اللي اتهمته بيه. و وقتها ربنا مأجبرش لا اخواته ولا الست دي انهم يعملوا الخير ليوسف، بل إحترم إرادتهم و اختيارهم لكن برده لم يترك يوسف. وقف جنبه و عضده و سنده في كل اوقاته الصعبة، ولأن يوسف كان بيدور على الله و مستني يسمع صوته، وجده و شعر بوجوده و سنده رغم عدم تغير الظروف، رغم انه لم يتدخل او منع رغبة اخواته أو زوجة الوزير الشريرة. لكن سنده بطرق تانية.
يوسف لما قال “الله قصد به خيرا” برده مكنش بيفكر في نفسه بس. مكنش يقصد المنصب و الفلوس و المكانة اللي وصل لها بسبب ان اخواته رموه في البير. يوسف كان باصص على الخير لغيره: “ليحيي شعبا كثيرا” مش شعب يوسف فقط بل و  شعب مصر و كل الشعوب المحيطة اللي مصر وقتها قدرت تساعدهم على اجتياز المجاعة، بسبب يوسف و خضوعه لله و قبوله لمشيئته
اول مرة اركز فيها كده. دايما بناخد قبة الشيخ و نطير. و نفتكر ان الموضوع بيخلص و بينتهي عندي “انا”
طبعا الله قصد خيرا ليوسف بصفة شخصية و عوضه عن السنين اللي قضاها مظلوم و مسجون و و و .. و اكيد يوسف كان مقدر ده و شاكر ليه. بس يوسف كان مبسوط برده لخير الشعب، و ده كان الشيء المعزي بالنسبة له.
كان مستني دوره في خطة الله لشعبه و خليقته مش بس بيدور على حياة حلوة لنفسه.
هنا في فرق بين لما اكون عايش لنفسي، حياتي بأهدافها و برؤيتها محدودة بنفسي، حتى لو خلاص نفسي و ابديتي – هدف سامي و نبيل اهه!
في فرق بيحدث في الرؤية لما اكون اكون مؤمن بمحبة الله للخليقة كلها و ان ده ميتعارضش مع حبه و اهتمامه العميق بيا انا بصفة شخصية. لأن الله أب عادل و قادر و غير محدود بيحب ولاده كلهم بنفس القدر و مركز معاهم بنفس القدر، و خطته بتشملهم كلهم زي ما بتشملني..
فكرت قبل كده لما تمر بموقف او تجربة صعبة ان ديه خطة ربنا؟ طب لما الموقف خلص و ربنا عوضك و شكرته و فهمت ليه الموقف ده حصلك.. ركزت قبل كده او ادركت ان الموقف ده مكنش ليك لوحدك؟
و ان الله استخدمه برده لخير الاخرين؟ و ان دي كانت خطة الله ليهم بالضبط زي ما كان خطته ليك؟
الله ضابط الكل و مفرح الكل و معلم الكل و فكره غير محدود
بيعرف يضبط شعب كامل بل يضبط البشرية كلها بحجر واحد!
 دايما الله بيستخدمك في خطته للبشرية
لو بصيت بعين ربنا و شفت رؤيته هو هتلاقي ان انت مش بطل في قصة حياتك لوحدك.. انت بطل في خطة الله!
بس احنا نسلم و نطلب نشوف بعنيه هو زي ما يوسف عمل فنختبر  إن” كله للخير” اختبار حقيقي
كله دي مقصودة، كله دي بتشمل الاحداث و الافعال الشريرة الصادرة مني او من الاخرين. الاحداث الشريرة دي حب الله ليا مش شرط يمنعها، لكن وعد انه يعطيك القدرة على اجتيازها، و لو انت تعاونت اكتر يديك القدرة على تحويلها لخير زي يوسف او على الاقل تشوف فيها الخير من زاوية مختلفة غير اللي بقية الناس شايفاها منها.
http://mirette-nabil.blogspot.com.eg/2015/11/blog-post_60.html
انتقل إلى أعلى