تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

قصص النجاح هي خيمياء العصر


قصص النجاح هي خيمياء العصر.. والسعي وراءها هو امتداد لما اعتاد عليه الإنسان عبر العصور من البحث عن النجاح والمكسب السهل؛ فقديما كان الناس يلهثون وراء ما يسمى بـ “علم” الخيمياء أو السيمياء، لأجل تحويل المعادن ذهبا.. وبالأمس القريب كانوا يلهثون وراء كتابات رواد التنمية البشرية الذين تتصدر طلّتهم السعيدة بستراتهم الأنيقة أغلفة الكتب ذات العناوين الساحرة، والتي كانت لا تزال تحافظ على لغتها الفصحى غير السالمة من الركاكة، لتقتنيها أنت وكأنك ملكت مفاتح مغارة علي بابا “افتح يا سمسم”.. واليوم أصبحَت قصص النجاح متمثلة في عدد متابعي تحديات اليوتيوب وستوريز الإنستاجرام لا تكتمل وجاهتها ويكتمل “بريستيجها” إلا إذا زكّت عن نفسها وعلمها، وكللت نجاحها بكتاب عامّي يكشف أسرار هذه القصص الملهمة والتحديات التي واجهتها في سبيل جلب المتابعين، لتداعب أحلام راكبي تريندات القراءة، واللاهثين خلف السراب، وتلتقي بهم في توقيعات وسيلفيهات، زاهية منتشية بالمزيد من النجاح والمتابعة والمكسب، والصيد “الثمين” من اللاهثين وراء الخيمياء.

قصص النجاح هي خيمياء العصر.. والسعي وراءها هو امتداد لما اعتاد عليه الإنسان عبر العصور من البحث عن النجاح والمكسب السهل؛…

Posted by Amr Kamel Omar on Saturday, February 1, 2020
انتقل إلى أعلى