تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

قَمَرٌ سيدنا المسيح

أظن كلنا عارفين إن أزمة تجديد الخطاب الديني هتنتهي بإن الرئيس – بعد ما يزهق من الأزهر – هيعهد بيها للهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللي هتنجز أعمال التجديدات في أربع سنوات، ثم هتقلصها لتلات شهور بعد ضغط الرئيس، وهيتم افتتاح الخطاب المجدد للجمهور يوم تلاتين ستة في عام ما، والتراثيين هيتصوروا مع الحداثيين في بيت العيلة المصرية، وتيار القطيعة المعرفية هيتشارك مع تيار القطيعة تقطعني في مائدة إفطار رمضاني، وذلك بعد حسم موعد رمضان الخاطيء منذ ١٦٠٠ سنة، وكبس السنة الهجرية لتوافق الميلادية، وتوحيد رؤية الهلال للبلاد التي تشترك في جزء من الليل، خاصة التي تدفع الاشتراك بانتظام، وسيحيي الحفل المطرب التراثي مصطفى عاطف، بالاشتراك مع كورال الكنيسة المصرية، حيث سيغني رائعته “قَمَرٌ سيدنا المسيح” وسط أجواء irrelevant لطيفة.

أظن كلنا عارفين إن أزمة تجديد الخطاب الديني هتنتهي بإن الرئيس – بعد ما يزهق من الأزهر – هيعهد بيها للهيئة الهندسية…

Posted by Mohamed Khamis on Thursday, January 30, 2020

رأي امل دنقل في تجديد الخطاب الديني:

لا تسألني إن كان القرآن
مخلوقا أم أزلي
بل سلني إن كان السلطان
لصا .. أم نصف نبي

لطيف لو التنويريين ودعاه التجديد… والمشايخ ركزنا علي حته السلطان دي،
وبعيدين هنشوف مشاكل التراث كلها انا وانت وناهد وكلنا

انتقل إلى أعلى