مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

كسفة إيد عمك الحاج هي اللي من الإسلام


كان فيه قصة مشهورة أعتقد في مصر كلها، معرفش إن كانت حقيقية ولا رمزية، المهم القصة بتقول إن كان فيه راجل حاج كبير بيصلي جنب شاب بدقن من الجماعات الإسلامية (أتوقع القصة طلعت في فترة التمانينات والتسعينات وقت سطوة الجماعات دي)، بعد الصلاة وكعادة المصلين عادة (معرفش في مصر بس ولا في العالم الإسلامي كله) الراجل مد ايده للي جنبه وقاله: “حرمًا” راح الشاب رفض يسلم على الراجل ورد بتجهم: “لا حرام، دي مش من الإسلام” راح الراجل ابتسم وقاله: “وكسفة إيد عمك الحاج هي اللي من الإسلام!؟”

تقريبا القصة دي بتلخص باختصار شديد اللي بيتبعه الناس عموما من كل الديانات والعقائد والأيديولوجيات، بيحاولوا ينتصروا لعقائدهم بغض النظر عن أثر الانتصار دا في نفوس الآخرن ومعندوش مشكلة يسحق حيوات الآخرين تماما ومشاعرهم وعواطفهم مقابل شعور بلذة الانتصار، في مقابل الانتصار للأيديولوجية أو المعتقد ممكن يتغاضى عن أبسط الروابط الإنسانية.. معندوش مشكلة يتخذ من قصة بسيطة بتحصل مدخل للحديث عن عقيدته وتفريغ شحنته بالإسقاط عليها

من أول ما اتخذت منهج مغاير للي حواليا في حياتي وأنا بحاول قدر الإمكان إني مخسرش حد ولا ازدري معتقد حد ولا أزعزع يقين حد ولا أشكك حد في معتقده عشان خاطر أثبت لنفسي إني على حق.. أنا أصلا مش مقتنع إني على حق ولا أطمح إلى أي انتصار وهمي على أي حد ولا أحسس أي حد بإني أفضل منه متوهما كدا، الأمر برمته إني اتخذت جانب شوية رهانات وانحيازات ممكن تطلع كويسة في سياق معين ويمكن تطلع غلط بشكل كلي.. وأعتقد إني اخترت أكثر الخيارات توافقا مع شخصيتي

وفي المقابل بيقوم الأشخاص من كافة التوجهات بعدم ادخار جهد في محاولة ذبح الآخر وإهانته والتجريح فيه من أجل انتصار لمعتقده اللي هو شوية أفكار وقناعات مجردة

الكلام اللي بقوله لا ينفي إن الأمر دا لم أبرأ منه أنا شخصيا في فترة سابقة من حياتي، لكن أعتقد إني كبرت وبقى عندي الحد الأدنى من النضج اللي يخليني بشوف إن الإنسان أهم من المعتقد مهما كان المعتقد دا ايه، إن تكوين رابطة مع أي شخص أهم من إني أخسره لأنه عنده معتقدات مغايرة

أميرة محمود يوسف في تعليق ليها قالتلي أجمل جملة تلخص الهري دا كله، قالت ما ملخصه يعني: إننا كلنا خايفين ومساكين فنحاول منعورش بعض”

كان فيه قصة مشهورة أعتقد في مصر كلها، معرفش إن كانت حقيقية ولا رمزية، المهم القصة بتقول إن كان فيه راجل حاج كبير بيصلي…

Posted by Mohamed Sayed Rashwan on Friday, June 15, 2018
انتقل إلى أعلى