مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

كل كلام في غير سياقه مُضلل

كنت أقرأ تقريرًا عن مهمة مراقبي المحتوى على الفيسبوك، وكيف أنها تتضمن أشياءً صعبة مثل النظر في صور العنف ورسائل الكراهية والتطرف، وكيف أن عليهم تقرير ما ينبغي أن يُحذف فورًا وما يمكن له أن يبقى.

من وسط التفاصيل الكثيرة لفت نظري تعديل ينص على أن مراعاة السياق واجبة لتقدير الموقف. مثلًا لو كتبت فتاة “أكره جميع الرجال” قد يحُذف كلامها على أساس التمييز العنصري ضد الجنس، في حين أنها لو كانت قالت “انفصلت اليوم عن فلان (بويفريند)، أكره جميع الرجال.” فلا يعتبر كلامها عنصريًا، ويُفهم في سياقه تعبيرًا عن مشاعر عابرة قوية تمر لحال سبيلها.

رغم أني لا أحترم الفيسبوك ولا قوانينه، إلا أني اعتبرته تعديلًا في محله. كل كلام في غير سياقه مُضلل. وكما أنه من الواجب الاعتراف أن بعض الكلام يظل فارغًا أحمقًا عنصريًا، في سياقه أو بدونه، إلا أن السياق في النهاية هو كل شيء وما يثير الأسف عندي هو أن كلامنا نحن، ما بين الناس والنَّاس، مُجتزء دائمًا ومفهوم بغير سياق.

كنت أقرأ تقريرًا عن مهمة مراقبي المحتوى على الفيسبوك، وكيف أنها تتضمن أشياءً صعبة مثل النظر في صور العنف ورسائل الكراهية…

Posted by Faried Omarah on Monday, March 11, 2019

 

انتقل إلى أعلى