تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

كيلو اللحمة لايشغل بال المصريين حالياً

في التسعينات كانت الناس فقراء برضوا والغالبية كانت ماشية معاهم بالستر نفس الحال النهاردة الفرق في مقال بحثي كنت كاتبه بعنوان ( كيلو اللحمة لايشغل بال المصريين حالياً) . في الفترة دي من حياة الناس كانت الأسعار بتزيد بمعدلات اسرع من الدخل كالعادة ولكن غالبية الناس مكنش عندها الانفتاح علي العالم الخارجي زي النهاردة من الاخر محدش من المصريين كان يعرف الأغنياء عايشين ازاي الا من خلال الأفلام والمسلسلات وكان دائماً البطل شبههم، مع انتشار السوشيال ميديا وتغيير نمط الدراما والافلام والاعلانات، كل الناس بقي عندها رؤية واضحة وبالصور لشكل حياة الرفاهية وشكل حياة الثراء وشكل الحلم اللي نفسهم يحققوا، وبالتالي سقف طموح اعلي مع حالة رضا أقل اذا لم تكن منعدمه، وده اللي بقي يشغل تفكير الغالبية مش حياته الحالية ولكن الحياة اللي بيطمح انه يعشها ومتوفرة لغيره. في التسعينات كان غلاء أسعار اللحمة أكثر ما يشغل تفكير الغالبية ولكن الآن ربما ينشغل الكثير بسعر الآيفون القادم وسعر السيارات وسعر الشقق داخل الكمباوند ولا أحد يتحدث عن سعر كيلو اللحمة، فهل أصبح الكادحين يمتلكون حق اللحم ام اصبحوا يمتلكون حق احلامهم؟

في التسعينات كانت الناس فقراء برضوا والغالبية كانت ماشية معاهم بالستر نفس الحال النهاردة الفرق في مقال بحثي كنت كاتبه…

Posted by Sherif Saied on Sunday, 27 September 2020
انتقل إلى أعلى