مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

لم لا؟


لم لا؟
عندما بدأت في سؤال نفسي هذا السؤال اكتشفت كمّ التعقيدات التي تصنعها عقولنا بلا داع، تارة لمجرد دفاع العقل عن فكرته التي سبقت إلى ذهنه، وتارة لمجرد التمسك بالعادة التي ألفها الطبع، وتارة لمخاوف غير مبررة، وتارة من باب العند..
وأهم ما كشف لي هذا السؤال: هو مساحة الجهل عندي، فثمة مساحات آمنة لا ينبغي أن تكون كذلك ما لم يقف ورائها علم حقيقي وبحث جاد وسؤال صادق.
ربما يكون هناك سبب حقيقي بالفعل لقول لا، ولكني كنت لا أقولها إلا استسهالا، فما أكثر ما صرت أقولها عن فهم واقتناع… وما أكثر ما صرت لا أقولها…حيث لا سبب.
وما أرى لين الصُحبة وسهولة الحياة مع بعضنا إلا من ثمرات هذا السؤال.

لم لا؟عندما بدأت في سؤال نفسي هذا السؤال اكتشفت كمّ التعقيدات التي تصنعها عقولنا بلا داع، تارة لمجرد دفاع العقل عن…

Posted by Alaa Abdelhameed on Friday, December 6, 2019
انتقل إلى أعلى