تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

لم يأتوا بكلمة تدلّ على الحال بل على النتيجة التي يؤدي إليها الحال

واعلم يا فتى أن العرب لما أرادوا وصف شخص كثير المال، لم يأتوا بكلمة تدلّ على الحال بل على النتيجة التي يؤدي إليها الحال.. فقالوا عن كثير المال، غنيّ.. أي استغنى بماله عن الناس.. وأنهم حين أرادوا وصف شخص معدم المال، أتوا أيضا بكلمة تصف حاله ومآله، فكانت كلمة فقير.. أي أفقره عوزه إلى الناس وأحوجه إليهم.. وشاهد ذلك تراه في قول عز من قائل.. يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد.. أي أنكم تحتاجون الله ولا يحتاجكم..

وعليه، فإياك إن صادفت في حياتك رجلا كثير المال أن تتسرع بوصفه بالغني.. إلا لو حقق شرط ذلك.. وضمن له ماله كرامة وقدرا لا يضطر معهما للتذلل عند الناس.. فكم من رجل تحوي خزائنه ما لا يمكن قياسه.. لكنك تراه متذللا على أعتاب ذي سلطان أو متمسحا بذيل ذي منصب.. فما ذاك بالغني.. وعلى الجانب الآخر، فلا يدفعك حال الرجل رث الثياب شعث الهيئة أن تصفه بالفقير.. إلا لو حقق شرط ذلك.. فإن منهم من هو قانع بما أوتي.. راضٍ بما أعطي، لا يسأل الناس ولا يتملقهم.. ولا يُبَدِّل عزة نفسه بكنوز الإنس والجان.. وما ذاك بالفقير..

وقل اللهم لا تجعلنا تبعا لأحد من خلقك.. ولا تحن جباهنا إلا لعظمتك.. واجعلنا من المستغنين بك، المفتقرين إليك.. واكفنا اللهم بحلالك عن حرامك.. وبفضلك عمّن سواك ..

من رسائل المعلم فرحان إلى الفتى ذي الرأسين

#ديك_الجن

واعلم يا فتى أن العرب لما أرادوا وصف شخص كثير المال، لم يأتوا بكلمة تدلّ على الحال بل على النتيجة التي يؤدي إليها…

Posted by ‎كتابات ديك الجن‎ on Saturday, May 12, 2018

انتقل إلى أعلى