مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

لن أفكر في هزيمتنا خلال السنوات الماضية , فضلا عن أكتب عنها

مجملا انا شخص بمجرد ما يتطلب منه حاجتين في نفس الوقت ممكن يتضغط حتى لو الحاجتين دول ببساطة ( هات فوطه يحيى من الأوضة – وقول لحمزة يشيل لعبه من الأرض )

التفكير في أمور كثيرة معا – مجرد التفكير – كفيل بان يضغطني
إعتدت ان أرتب الأمور التي تشغل بالي حسب أولويتها وأن يشغل أهمها حيزاً أكبر من تفكيري وأتجاهل الباقي مؤقتا
يشغلني الآن أمور كثيرة

يشغلني التفكير في كيفية تعليم حمزة التحكم في أعصابه وقت الغضب , أظن أن طريقتي الحالية غير كافية أو ربما هي كافية ولكنها تحتاج مزيداً من الوقت والصبر. يبدو ان هذا ما سيظل يشغل بالي لفترة قريبه

يشغلني حين يحكي حمزة لوالدته عن حلمه بالأمس أنه رآى أنها تحتضن يحيى ( وانت كنت فين يا حمزة ..لا انا مكنتش في الحلم )ٍأضيفها أيضا لقائمة الأولويات

يشغلني إرهاق عبير وعدم قدرتها على النوم حتي حين يغفو يحيى , أخشى أني لا اقوم بدعمها كما تنتظر. هي تقول إنها بخير لكنها ليست بخير هذا ايضا يجب ان يأخذ أولوية أكبر.

تخبرني عبير اني لا أمضي وقتا كافيا مع يحيى وأني غير مرتبط به عاطفيا وأنه لا يعرفني, حسناً هذه حقيقة ولكنها ليست بهذا السوء. يحيي لا يعرفني، يحيى لا يتفاعل معي باي شكل حتى انه لا يبتسم حين أحتضنه … سأنتظر عدة أسابيع ويكون كل شيء بعدها جيداً سيتعلم كيف يراني, سيبتسم تدرجيا حين أحتضنه ووقتها بشكل طبيعي سيزداد إرتباطي العاطفي به ( يا يحيى لو قريت الكلام ده لما تكبر متخدوش بمحمل شخصي قوي وغالبا وقتها هتكون عارف ومتأكد اني بحبك ) يحيى مجملاً بعياطه بشيله بمبرزه بكل حاجاته يحتاج ان أهتم أكثر به.

يشغلني الإتفاق مع شركة لنقل الأثاث لمنزلنا الجديد … أسعد حين اتذكر أني انهيت مهمه البحث عن منزل جديد كانت مهمة مرهقة وشغلت حيزاً كبيراً من تفكيري ولكنها انتهت على خير. وقريباً لن يشغل بالي مشكلة النقل.

يشغلني ويزعجني بشدة, حين أتذكر تأجيل والدي أكثر من مرة لزيارته لطبيب القلب بدعوى أنه بخير (يمازحني بقول طبيب سابق له … ما أنا لو كان في مشكلة كبيرة كان زماني في العناية المركزة) أضحك رغم أني لا اراها مضحكة (هو كان بالفعل في العناية المركزة منذ شهور) على اي حال سأستمر بتذكيرة بموعد الطيبيب هذا كل ما أملكه الآن.

لازلت مشغولاً بمتابعة مواقع شركات الطيران للوصول لأرخص سعر للتذكرة .. فأنا لم أحسم بعد قراري متي سأنزل مصر ليرى والدي حفيده الجديد . لازلت في حاجة لتوفير جزء أكبر من مرتبي لهذا.

حمايا وحماتي يشغلون جانبا من تفكيري زياتهم لنا أوشكت على الانتهاء …لازالت هناك قائمة بعدة أمكان لم يزوروها هنا,أحتاج ايضا لان أعطي هذا مزيدا من الأولية

يشغلني تقصيري في العبادة, يذكرني بها والدي في كل مكالمة, يزعجني أني لا أضعها كأولى الأوليات, أحتاج لأن أعدل هذا سريعاً

أستطيع ان أذكر عشرات الأمور التي تشغل تفكيري , ليس من ضمن أول عشرة او حتي او 100 … أن أفكر في هزيمتنا خلال السنوات الماضية , فضلا عن أكتب عنها

أنا مرهق بما يكفي , أبذل كل يوم مجهود لتجاوز الهزيمة او على الأقل لدفنها داخلي , لم أكتب عنها منذ 3 سنوات او أكثر ولن اكتب عنها , ابذل ما استطيع لأن اتجاوز خذلاني لكل من أعرف وعلى رأسهم د. أبو الفتوح يكفيني ما مررت به من تجرتي مع عبد الرحمن عارف, ليس لدى طاقة لأن أكرر التجربه, سأتجاهل الأمر كليا, لن استمر في قراءة اخبار كل يوم تدور كلها حول نفس الأمر ( أنتم انهزمتم شر هزيمة وسنذيقكم الذل والمهانة كل يوم) أظن أني تجاوزت الهزيمة أوعلى الأقل هذا ما اقنع نفسي به بشكل يومي ,

وسط كل هذا ابتسم كلما تذكرت أن يحيى ولد في ال 28 من يناير. أحب الأيام إلي قلبي حقيقة أعجز عن أحدد اي يوم انتظره أكثر, يوم كيوم 28 يناير, أم يوم نقف فيه أمام الخالق العدل ليقتص كل منا ممن ظلمه وأذله. كل ما أرجوه ان يأتي اليومين وكل ما اتمناه أم يكون موقفي مشرف فيهما

مجملا انا شخص بمجرد ما يتطلب منه حاجتين في نفس الوقت ممكن يتضغط حتى لو الحاجتين دول ببساطة ( هات فوطه يحيى من الأوضة -…

Posted by Mohamad Ansary on Thursday, February 21, 2019

انتقل إلى أعلى