تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

لن تستطيع احتكار تفسير الدين


اتفرجت اخيرا على حلقات من مسلسل الاختيار و دلوقتي اقدر اعلق عليه و سامحوني لو طولت عليكم علشان موضوعه مهم .. انا مش هاتكلم عن المسلسل كقيمة فنية لاني شايف ان مناقشة ما يمثله هذا المسلسل من طرح للخريطة الدماغية لدولة يونيو اهم بكتير من اي زاوية فنية .. اللي مش شايف ان المسلسل ده كلمة كلمة و حرف حرف هو خلاصة افكار كل متخذ قرار في دولة يونيو يقدر يفكه من تكملة قراءة البوست ده لأنه كده مش على نفس الكوكب اللي انا عايش فيه و بالتالي مفيش ارضية معلوماتية بيني و بينه ينفع نتناقش على اساسها اصلا .. قراءتي لهذا المسلسل مش بعيدة عن تحليلي السابق للفكر المطروح من الممثلين الحاليين لهذه الدولة و هي انهم للأسف بيحاولوا يحلوا مشكلة الارهاب بحل اثبت فشله على مدى اكتر من الف و ربعميت سنة .. للأسف دولة يونيو مصممة انها ما تتعلمش من التاريخ و مصممة انها تحاول تحل مشكلة قديمة قوي بمحاولة احتكار تفسير الدين بدل تحييده عن شئون ادارة الدولة و الحكم .. بتحاول تطرح اختيار المنسي لفهمه للدين بتاع و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك عن اختيار عشماوي لفهمه لو من لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون على اساس انه الحقيقة المطلقة .. اللي دولة يونيو مش قادرة تفهمه انه طالما بيتم استخدام الدين كمرجعية في شأن العقد الاجتماعي للدولة فكل يوم هتخرج عليك مجموعة تزايد عليك بنفس هذا الدين و بتفسير آخر .. مهما عملت نفسك فاهم دين و متدين مش هتقدر تدعي انك اكثر فهما للدين و تدينا من علي ابن ابي طالب اللي خرجت ضده فئة الحرورية (الخوارج) و قتلوه ابتغاءا لمرضاة الله و تقربا منه على اساس فهمهم للدين و انه ما كان له ان يقبل التحكيم ضد معاوية و هو الخليفة الشرعي و معاوية والي .. قتلوه و هما شايفين انهم هيدخلوا الجنة بقتله زي ما السيدة عائشة شخصيا و معها اتنين من الصحابة المبشرين بالجنة خرجوا على رأس جيش ضده .. و قبله كمان خرجت فرقة الرافضة ابتغاء مرضاة الله ضد تعيين ابو بكر الصديق خليفة دونا عن علي بن ابي طالب ابن عم النبي .. أي هري هتهريه النهاردة في ان الدين واضح و ابيض و اسود لن يبرر ابدا وجود المعتزلة و الجهمية و الرافضة و الاثنا عشرية و اليزيدية و الاشاعرة و القدرية و الجبرية و الاسماعيلية و غيرهم من عشرات الفرق الاسلامية الناتجة من الاختلاف في فهم الدين و لو هنسحب ده في العصر الحالي لا نستطيع ان نغفل ان من اغتال الرئيس المؤمن انور السادات كانوا ضباط في الجيش المصري برضه يعني الموضوع مش موضوع ثورة يناير و استلام الاخوان للحكم الموضوع اعمق من كده بكتير و جذوره التاريخية واضحة للي عايز يفتح قلبه و عقله علشان يفهم .. طالما سايب مؤسسات الدولة تغرز المرجعية الدينية في أداء ابنائها هيفضل ييجي حد و يشدهم لتفسيره للدين و يخليهم يشيلوا السلاح ضد اي حد لا يتبع نفس هذا التفسير .. التاتش بتاع ان دولة يونيو تظهر موقف اكثر تسامح مع دين واحد بس تاني و هو المسيحية مش هيحل الموضوع و لا هيوقف ظهور فرق جديدة بتفسيرات مختلفة للاسلام زي ما وقفتش من 1400 سنة و التاريخ يشهد على مئات المذابح التي ارتكبت باسم الدين في هذه القرون. حتى الاخوان نفسهم بكل مزايداتهم الدينية اتزايد عليهم من السلفيين و التكفيريين و السلفية الجهادية و الدواعش و اتباع القاعدة .. مش هتخلص الا لو شفت الدول اللي بقت دول حديثة عملت كده ازاي .. عملت كده بانها اعتبرت الدين حق شخصي لجميع مواطنيها و لكنه ليس واجب عام .. الدولة هي القاسم المشترك لجميع مواطنيها مهما كان دينهم و بالتالي ليس لها دين .. هي الاطار المنظم لجميع المواطنين و هي اللي تضمن لهم حرية الاعتقاد و لا تتدخل لفرض اي اعتقاد .. سهلة اهي .. بدون هذا الفهم هيفضل يطلع عندك ضباط هيغيروا الانتماء بتاعهم بناءا على تفسير ديني اخر غير التفسير الرسمي للدولة لانك لن تستطيع و باكرر .. لن تستطيع احتكار تفسير الدين .. لو كان ينفع ما كانش بقى عندك 73 فرقة متناحرة في نفس الدين من الف و ربعميت سنة و لحد النهاردة .. فلو عملت خشروميت الف مسلسل بتوصل فيه للناس ان اللي بيختار نسخة الاسلام اللي احنا بنقول عليها هيبقى بطل و التانيين اهل الشر مش هيسمعك غير اللي بيأيدوك من الاول برضه لان التواصل الفردي اقوى الف مرة من التواصل الجماعي الاعلامي و ساعتين في الجامع واحد لواحد اقوى الف مرة من 30 ساعة مسلسلات في رمضان

اتفرجت اخيرا على حلقات من مسلسل الاختيار و دلوقتي اقدر اعلق عليه و سامحوني لو طولت عليكم علشان موضوعه مهم .. انا مش…

Posted by Sherif Abdelghaffar on Sunday, April 26, 2020
انتقل إلى أعلى