تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

لو هانبدل حد من زملائكم في الشغل، تحبوا التبديل يكون بـ robot or a human

في بحث ظريف اتعمل علي عينة من الناس سألوهم لو هانبدل حد من زملائكم في الشغل، تحبوا التبديل يكون بـ robot or a humanوالنتيجة كانت ان 62% بيفضلوا ان البديل يكون شخص يشتغل معاهم. لكن لما اتسألوا لو هما اللي هايتفصلوا من الوظيفة، تحبوا البديل يكون robot or a human 37% بس اللي اختاروا انه يكون شخص والباقي فضل انه يبقي روبوت اللي ياخد مكانه. البحث اكد علي نقطة ان الـ negative emotions كانت اكبر لما الموضوع كان خاص عليهم، لان دا هايدخلهم في صراعات مع نفسهم. الصراعات دي هي اللي بتتحكم/بتقود في كل تفاصيل اللي الشخص ممكن يمر بيها.مجرد التفكير ان الشخص دا كويس او مجرد التفكير انه ياخد فرصة انه يبقي كويس دا “بالنسبالهم” هايعكس عندهم المعني بانهم سيئين او مقصرين…ودا احساس اي شخص ممكن يحارب ويعمل اي حاجة في سبيل انه ميوصلش ليه.- ففي ظل المعطيات اللي بيتجاهلها الاباء والامهات في بداية حياة اطفالهم “اصل دا عيل مش هياخد باله”، وكم المشاعر السلبية والدونية اللي بتتكون في الفترة دي رعند الاطفال، – ومع التأكيد علي المشاعر دي بوقائع في كل مراحل الدراسة “الحسنة تخص والسيئة تعم” – “انت مبتذاكرش زي بنت/ابن خالك ليه” – “انت فاشل وهاتفضل طول عمرك فاشل”- وختاما بطريقة التعامل في الشغل من حيث قلة الاحترام والتقدير اللي بقت “عرف” التعامل بين الطريفين “الشركة والشخص” واللي بتخلي حتي شركات ترفد ناس او ناس تمشي من شركات من غير ما يقعدوا ويتكلموا ويوضحوا اسباب ويتحرموا اختلافهم وعدم تقلبهم للاوضاع هاتستمر الفرضية ان تفضيل شيء غير مؤذي نفسيا اهم بكتير من تقديم مساعدة حقيقة ملومسة لاي شخص.

انتقل إلى أعلى