مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ليس من العيب أن نحاول التمسك بالفضيلة

ليس من العيب أن نحاول التمسك بالفضيلة، بل وندعوا إليها، لكن العيب أن ننسى أننا “نحاول” ذلك، وأننا إن تمسكنا بها مرة فهذا لا يعني استمرار قدرتنا على ذلك!
أكره أن ننسى بشريتنا وضعفنا لنُصدِّر أنفسنا على أننا ملائكة لا تُخطيء . وأن يكون حديثنا عن الفضيلة خادعًا لأنفسنا أن نظن أننا أهل الصلاح والتقوى وغيرنا هم أهل الخطيئة والذنب!
كلنا خطاؤون، ولكن العيب أن نمتنع عن المحاولة ونيأس.
العيب أن نتعلل بخطأ الأمس ليستمر اليوم، كمن سرق اليوم لأنه سرق بالأمس!
العيب أن نجعل من الزلة تبريرًا لكل خطيئة، وأن نضع أنفسنا في خانة المذنبين، حيث لا نقبل من أنفسنا فضيلة ولا نرضى إلا بالتمادي في خط الخطأ إلى آخره.
العيب أن نُعجب بفضيلة وُفّقنا إليها، لننظر للبشر بعين الازدراء، ولنضع أنفسنا في خانة الواعظ لا المشارك في رحلة الحياة والبحث عن الذات والخير.
فلنسر سويًا في هذه الحياة، نتكيء على بعضنا، ويعين المُحسن في شيء أخاه، ليعينه هو الآخر فيما أساء فيه.
فمادمنا نؤمن ببشريتنا، فعلينا أن نستمر في محاولتنا، ومادمنا نؤمن أن في مقدور الإنسان أن يكون أفضل، فلنستمر في سيرنا حتى نهاية الرحلة.

ليس من العيب أن نحاول التمسك بالفضيلة، بل وندعوا إليها، لكن العيب أن ننسى أننا "نحاول" ذلك، وأننا إن تمسكنا بها مرة فهذا…

Posted by Alaa Abdelhameed on Thursday, October 31, 2019

انتقل إلى أعلى