تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ليه الأخبار السيئة والحزينة والخطيرة بتنتشر أكثر بكتير من الأخبار الكويسة والإيجابية

ليه الأخبار السيئة والحزينة والخطيرة بتنتشر أكثر بكتير من الأخبار الكويسة والإيجابية. وده بيشمل انتشار الڤديوهات ال بتنتقد وبتشتم أكتر من عكسها؟
١١- دافع الخوف أقوى عند أغلب الناس من دافع الحب ودفع الضرر مقدم على جلب المنفعة. عشان كدة ببساطة خوفى من الفقر أقوى من حبى للغنى وخوفى من الفشل أقوى من حبى للنجاح. فا أى حد بيخاطب الدافع الأقوى كفته أرجح.
٢٢- الخبر السيئ والانتقاد وسب الآخر بيحسسك دون ان تشعر انك أحسن من الآخر وانك كويّس وبيعوّض النقص ال ممكن تكون بتحس بيه وال عندنا كلنا. والنقطة دى بالذات صعب تعترف بيها لانها خفية. مثال تانى رغبتك فى الغيبة بتديك شعور خفى باللذة لانك بطبيعة الحال بتجيب فى سيرة حد تانى وبتنتقد حد تانى بعيد عنّك.
٣٣- الاخبار السيئة والسلبية بتدى شعور خفى بالأمان لانى بطبيعة الحال عايز ابقى على دراية بالغلط والخطر أكتر من الانجازات والنجاحات عشان اقدر أحمى نفسى: مثال هبقى عايز اعرف مين بيجيب فى سيرتى بالشر اكتر من الخير، مين أعدائى أكتر من مين بيحبنى. المدير بيحب العصفورة ال بتقوله الاخبار السيئة اكتر من الوحشة كوسيلة حماية لنفسه.
٤- قيمة الإحساس بالأمان كفتها أرجح بكتير من قيمة الحرية عند ناس كتير
٥- الانتقاد غالبا بيبقى خالى من المسؤولية ، ما عليك انك تشاور على الغلط وتمام كدة.
والله أعلم.
الحمد لله

ليه الأخبار السيئة والحزينة والخطيرة بتنتشر أكثر بكتير من الأخبار الكويسة والإيجابية. وده بيشمل انتشار الڤديوهات ال…

Posted by ‎Ahmed El Aawar – أحمد الأعور‎ on Thursday, May 11, 2017

انتقل إلى أعلى