مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ليه الناس مش قادرة “تحدد مجالها او تخصصها”

ليه الناس مش قادرة “تحدد مجالها او تخصصها” وبتوصل لمرحلة التوهان؟

ببساطة انت متعود “تسمع وتنفذ الكلام”
– وانت طفل هما اللي بيختاروا تاكل وتلبس ايه..لانك مش واعي بالاختيارات اصلا
– وبعدين لما بتكبر بيختارولك المدرسة “القريبة من البيت او اللي بيسمعوا عنها انها كويسة او اللي علي قد فلوسهم وامكانياتهم”
– تدخل المدرسة تدرس حاجات “مقررة” من ٢٠ او ٣٠ سنة او اكثر .. مجموعة ناس اختاروا انهم يعلموا الناس الحاجات دي .. ومحدش راجع وراهم النتيجة اللي اختياراتهم ادت اليها .. ومحدش فكر انه يغير منها او يطور عليها
– في المدرسة : بتدرس مواد بترتيب معين وبطريقة بتختلف من “مدرس للتاني” ..حتي لما بتبتدي تسأل ..المدرس بيجاوب عن اللي هو عارفه ومبيجاوبش علي حاجات كتيييييييير “اصلها مش هاتيجي في الامتحان”
– بعدين بيختارولك “علمي” لانهم نفسهم يحققوا فيك اللي هما فشلوا في تحقيقه ..بس انت ساعات “بتخيب” املهم وبتدخل ادبي… ودي- لعنة هتطاردك “علي الاقل” ٤ سنين – هتطاردك – ولو بالنظرات.
– بعدها بتحصل الكارثة الاكبر .. انت بتدخل الجامعة/المعهد اللي “مجموعك” جابوا بعد كل التجارب اللي هما اختاروهالك .. وبيوهموك – وحط تحتها ١٠٠ خط – ان انت اللي اخترت .. وان انت اللي مسؤل عن ده… كل ده بعيدا عن ان انت عايز ايه اصلا.
– تقعد في الجامعة – عدد من السنين – بيفكروك كل شوية ان دا اختيارك .. ويمنفعش تعترض علي الدكتور الكئيب الممل ..لان دا اختيارك ..بتهرب من جميع الناس باستثناء “الدكتور” اللي بيبقي حازم وممكن يسقطك ..فانت بتوهم نفسك انك انت اللي مختار تحضر لدكتور ومتحضرش لدكتور تاني ..مع ان الموضوع “غصب عنك” علشان الدرجات ..ودا برضه بعيدا عن انت بتحب ايه وبتكره ايه.

– واثناء كل ده بيتخلل الموضوع بعد المواقف زي:
– مش هاتتجوزي زي بنت خالتك
– مش عارف تنجح وتجيب درجات زي ابن عمك
– هاتسمع النصيحة وانت شايفهم بيعملوا عكسها “يبقي ماسك السيجارة ويقولك السجائر مضرة”
– هاتشفهم بينافقوا ناس قدامهم – وتسمعهم بيسبوا ويلعنوا فيهم بالليل او وقت ما “يحسوا” انهم حسدوهم.
– هاينسوا دورهم انهم يبقوا صحابك وهايقتصر دورهم علي انك “تسمع” الكلام” وتاخد منهم “في المقابل” فلوس.

كل اللي حصل كان نتيجة ان طول الوقت حد “بيختارلك” ويقولك تعمل ايه.. ودا اللي وداك في داهية و
بعد كل ده حضرتك بتتخرج وتروح تسأل حد “قولي اعمل ايه”

انت دلوقتي “ضايع” لانك متعود حد يختارلك كل حاجة ..اعمل حاجة لنفسك وابتدي اختار بنفسك

انتقل إلى أعلى