تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ليه بيخافوا من الأبداع ؟؟!

حت مسميات كتير تم سجن و قتل كتير اوي من المٌبدعين علي مدار التاريخ .. تحت مسمي الحرام , قلة الأدب , خيانة للوطن , و خدش الحياء ! تم منع و قمع الفنانين و الأدباء و التهمة دايما كانت الخروج برا المألوف و المعتاد … بس ليه ؟! اي اللي ممكن يخلي نظام عنده جيوش و اعلام و مؤسسات يخاف من رسمة او حته كتاب او حتي كلمة في بوست علي الـ Facebook ؟!

في فيلمة الوثائقي Glenn Gould: The Russian Journey بيوضح المخرج Yosif Feyginberg إن أزاي مقطوعة موسيقية كانت عامل مهم بالنسبة للسوفيت لفهم و حب الحضارة الأوروبية الأمريكية … الموضوع بيتدي سنة 1957 لما الفنان الكندي Glenn Gould سافر للأتحاد السوفيتي عشان يعزف في حفلة هناك و أزاي قدر بعزفه يغيير تفكير ناس كتير ,, فالمخرج Yosif Feyginberg بعد حوالي 50 بيحكي عن تأثير الحفلة ديه ,, فبيوصف ضخامة عدد الجمهور اللي حضر الحفلة … و ازاي كانت تعلقاتهم كلها بأن ” أزاي كانوا محرومين من الجمال و الروعة ديه ! ” .. لدرجة أن في تعليق بيقول ان معزوفة Glenn Gould كانت تعتبر بداية هدم سور برلين !! .. فكانت مدخل مهم للشعب السوفيتي لتغيير أفكارة و التفكير في ثقافة مختلفة !! ..

سنة 1990 , و لأول مرة يطلع علينا المفكر الكبير ” جوزيف ناي ” بمصطلح ” القوة الناعمة ” .. و في كتابة سنة 2004 بعنوان Soft Power: The Means to Success in World Politics , بيحاول يتسفيض في شرح أهمية القوة الناعمة في الهيمنه علي ثقافة و فكر الشعوب … , فحسب كلام ” ناي” ,, التغيير اللي جاي هو تغيير قائم في الاساس علي الفن و الأبداع .. فالأنظمة الديكتاتورية سواء كانت دينية او عسكرية مهمتها في الاساس هي منع اي وسائل أبداع بين شعوبها .. حتي و لو الأبداع ده مش بيهاجم فيها او حتي بينتقدها .. فالمشكلة مش في المحتوي , انما في فكرة الأبداع او التفكير برا نطاق المألوف عامة !

فخوفهم من الأبداع , سببه معرفتهم بقوته علي كيان الشخص و اللي حواليه .. ففي اللحظة اللي الأنسان بيشوف فيها اي جديد او مختلف , بيدرك ان في عالم كبير اوي هو مش عارف حاجة عنه ! عالم ممتع , بيضحك , بيسبب نوع جديد من السعادة و النشوة الفكرية .. عالم حلو ! .. فيبتدي يتسأل عن مداخل العالم ده ؟! يبتدي يدرك مأسوية العالم الواقعي اللي عايش فيه ؟! يبتدي يتمرد و يفكر في التغيير !! .. فخوفهم من الأبداع لتأكٌدهم من هشاشة و حقارة واقعهم .. في النهاية الفيلسوف الصيني “لاو تسزي” : لما اتسأل عن معني القوة جاوب :
” لا يوجد في الكون مادة أنعم وأضعف من الماء , و بالرغم من ذلك فهو قادر على تفتيت أكثر المواد صلابة ! ”
فالقوة الحقيقة عمرها ما كانت في العنف أو التخويف او حتي السلاح مع مين .. القوة الحقيقة هي في الأبداع و بهجة الناس مع مين …

 

ليه بيخافوا من الأبداع ؟؟! تحت مسميات كتير تم سجن و قتل كتير اوي من المٌبدعين علي مدار التاريخ .. تحت مسمي الحرام ,…

Posted by Kerolos Bahgat on Monday, February 22, 2016

انتقل إلى أعلى