تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

مأساة الجدارة أو meritocracy

واحدة من مآسي الحداثة اللي احنا فيها وناتج مباشر من منظومة القيم الرأسمالية الصناعية، وواحدة من أهم مغذيات الإحساس الدائم بالإكتئاب والقلق النفسي هي فكرة : الجدارة أو meritocracy .في مجتمعات ماقبل الثورة الصناعية والتكنولوجيا وأيام سيطرة الإقطاع وعصور ماقبل الديموقراطية وتمايز الطبقات الإجتماعية مابين نبلاء وعامة، كان قدرة البني أدم على إسقاط الفشل على عوامل خارج قدرته على التأثير كبيرة: أنا اتولدت في المكان الغلط، للأسرة الغلط، في الوقت الغلط، في الطبقة الإجتماعية الغلط هعمل إيه يعني؟ فكان على الرغم من سوء أحوال الناس إلا أن قدرتهم على التأقلم والوصول للسلام النفسي والرضا كانت كبيرة. حتى في اللغة والكلمات: كان الفقير بيتسمى سئ الحظ unfortunate، النهاردة بيتسمى فاشل loser. بعد انتشار فكرة المجتمعات المؤسسة كليًا على فكرة الجدارة زي المجتمعات الغربية والأمريكية خصوصًا، باعتبارها النموذج الأمثل لتطبيق فكرة الجدارة (الحلم الأمريكي) وإن كل مواطن له فرصة متساوية للوصول للنجاح (المادي) شرط إجتهاده وعمله وجدارته. بقى عندنا مشكلة.

طول الوقت محاطين برسائل من نوعية أكيد إنت تقدرYou can do it! وكل كتب هراء مايسمى التنمية البشرية و المساعدة الذاتية، بالإضافة للفكرة اللي بيتم تغذيتنا عليها من صغرنا: إننا مميزين جدًا وهنكسر الدنيا. الفجوة مابين الواقع ومابين التوقعات بتبقى في العادة مؤلمة. الحيلة النفسية الطبيعية اللي بنلجألها هي فكرة التغريب Alienation اننا نحس ان الناجحين دول مش ناس زينا، وبالتالي قدرتنا على الربط مابينهم ومابين حياتنا بتبقى أقل. دلوقتي كل يوم بنشوف أمثلة تبدو وكأنها مغرقة في العادية بتحطم فكرة تغريب الناجحين وبتعظم قدرتنا على الربط مابين النماذج الناجحة وحياتنا. ناس بتلبس بناطيل جينزعادية وقمصان رديئة مهماش ملوك ولا أمراء ولا حاجة وفي نفس أعمارنا بس ناجحين والعالم بيحترمهم. ده خلى الفشل بقى شخصي جدًأ، مبقاش فيه فرصة تلوم الظروف أو المكان أو الزمان إو طبقتك الإجتماعية. متعلمتش، الإنترنت موجود، البلد مش مناسبة، هاجر. التطور التكنولوجي والإنفجار المعلوماتي والسوشيال ميديا خلت تكلفة الوصول للمعلومة صفر، فبقيت طول الوقت (حتى لو مش عاوز) بتشوف مايبدو وكأنه نجاحات الآخرين وتقارن. الفشل بقى كما لو كان مسئولية شخصية بحتة، وبتوجع. كل ده بيشكل ضغوط نفسية غير مسبوقة في تاريخ التطور الإنساني على الفرد، بتخليه كل يوم بيشكك في مدى جدارته بإنه يبقى عايش أصلًأ وبتخلي فكرة الإنتحار خصوصًا في المجتمعات اللي بتشخصن الفشل ومبتعترفش غير بنمط واحد من النجاح دي فكرة واردة جدًا.

#وعلى_الدنيا_السلانكتيه

واحدة من مآسي الحداثة اللي احنا فيها وناتج مباشر من منظومة القيم الرأسمالية الصناعية، وواحدة من أهم مغذيات الإحساس…

Posted by Amr Sobhy on Tuesday, August 23, 2016

انتقل إلى أعلى