تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

مافيش حاجة اسمها (ما تصنفنيش)

في الواقع، مافيش حاجة اسمها (ما تصنفنيش) أو (بلاش تحكم على حد)؛ لأن من الصفات الأساسية في عقل الإنسان إن يميّز بين الأشياء، يعني العقل عشان يفكّر فهو محتاج يصنّف ويفنّد ويصدر أحكام، ده طبيعي ومش هنقدر نوقّفه..

إنما اللي نقدر نجتهد فيه بقى وضروري نعمله، هو إننا…

* ما نصنّفش على معايير غير سليمة أو غير منطقية.. زي اللي يقولك (يا عم ده بوّاب!) كتوصيف لطبيعة شغلانة أو لشخص حد لكن بازدراء. اه هو ممكن يكون شغّال بوّاب ومختار ده بإرادته، وده مايقللش منه أو من قيمة العمل.. هو مُيسَّر لإنه يشتغل الشغلانة دي.

* وإن أحكامنا ما تكونش مبنية على ظنون أو يكون فيها جور أو ظلم.. زي لما تقابل واحد صاحبك في الشارع بقالك فترة ماشفتوش وتساله (إيه فينك دلوقتي؟ شغال فين؟) وتكون إجابته (والله عمّال بادوّر على شغل مش لاقي).. فتقوم أنت في نفسك بعد ماتسيبه تقول (ده هو واد كُسلي وفاقد من صغره مش بتاع شغل)!

في حين إننا لما نشغل نفسنا باللي يهمّنا، وبقدر الإمكان نُحسن الظن أو نلتمس اعذار للناس أو نتبيّن ونحاول نقرّب لحقيقة الأمور، هتكون أحكامنا وأفعالنا مُنصفة وعادلة… وده هيريّحننا أكتر.

في الواقع، مافيش حاجة اسمها (ما تصنفنيش) أو (بلاش تحكم على حد)؛ لأن من الصفات الأساسية في عقل الإنسان إنه يمـيّـز ويفرّق…

Posted by Basem Mosallam on Friday, October 20, 2017

انتقل إلى أعلى