تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ما الذى يجعلنى لا أسمع طلباتك بطيبة و رحمة و ألبيها لك؟


ما الذى يجعلنى لا أسمع طلباتك بطيبة و رحمة و ألبيها لك؟
ما الذى يجعلنى أصُم آذانى عن كلماتك؟
ما الذى يجعلنى غير راغب فى أن أعطيك من قلبى؟ و إن نفذت طلباتك فقط أنفذها ليمر الموقف و حتى لا أضيف لحياتى آلاماً جديدة..
ما الذى لا يجعلنى أسمع كلماتك كأنك تقول “من فضلك”؟
…………………………………………………….
1. السبب ربما يكمن فى أنى قد سمعت طلبات و كأنها أوامر واجبة التنفيذ و حتمية، ولا فرار منها وأنا أعشق حريتى. زى. (لازم تصحى دلوقتى)
2. السبب ربما سمعت فى كلماتك حُكماً علىّ أو إنتقاداً لى أو توبيخاً أو لوماً أو تجريحاً أو تقليلاً من شأنى أو إهانة، وفى نظرى أنا لا أستحق ذلك. زى. (إنت عنيد وغبى ومتسرع)
3. السبب ربما أنى سمعتك تظلمنى وأنت تطلب وتعمم وتبالغ فى أخطائى وسوئى و كأنها أخطائى تحدث طوال الوقت..(ما بتعملش حاجه عدله أبدا!)
4. السبب ربما أنى سمعت فى طلباتك ما أكره عن نفسى.. زى (من تخنك بتنهجى من أقل مجهود)
5. السبب ربما أنى سمعت فى طلباتك تشخيصا لى أو تشخيصا لعيب ما فى.. (عشان إدمانك السجاير دى إنت ……..)
6. السبب ربما أنى سمعت فى طلباتك مقارنة لى بآخرين..( شُفت أختك جايبه كام وانت جايب كام فى الإمتحان)
7. السبب ربما أنى سمعت فى طلباتك غموضاً لا أدرك فيه ماذا تريد فعلاً ،،زى. ( الأمص و لوى البوز)
8. السبب ربما أنى سمعت فى طلباتك تهديدا أو وعيدا .. ( ودينى لهقول لبابا لما ييجى……….)
9. السبب ربما أنى سمعت فى طلباتك كل ذكرياتنا المؤلمة القديمة سويا.. (لسه حابسنى فى الصوره القديمه وحاكم على انى ما اتغيرتش)
10. السبب ربما أنى سمعت فى طلباتك تأثيمى و إشعارى بالذنب أو العار. ( إنت عكننتنى وقلبت مزاجى طول اليوم)
……………………………………….
إذا أنا سمعت أيا من قاتلات التراحم هذه أو مثيرات العداوه هذه أو معوقات التواصل هذه فى كلماتك فمن الصعب جدا على أن أستجب من القلب.. بل من الصعب أن أستجب أصلا.. و إن نفذت وإستجبت لطلبات فأنا أرسم لك صورة لعدو داخل روحى .. وسأنتظر لحظة رد المظالم وهى غالباً آتيه.. ربما لن أسبب لك أذى جسدى ولكنى أحقق الأذى بكراهيتى لك.. وربما أفشل فقط لترى (إن زرعتك خابت)

ما الذى يجعلنى لا أسمع طلباتك بطيبة و رحمة و ألبيها لك؟ ما الذى يجعلنى أصُم آذانى عن كلماتك؟ما الذى يجعلنى غير راغب فى…

Posted by NVC EGYPT on Saturday, April 29, 2017
انتقل إلى أعلى