تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

متفائل جدا جدا… بما بعد الداهية

الى من يهمه الامر…

انا أينعم مش عاجبني اي حاجة في البلد وشايفها من اسود الأيام اللي مرت في تاريخ مصر…

بس مش مهتم، وكل يوم بعمل مجهود اني مهتمش اكثر، ومش ناوي أشارك باي شكل في اي تغيير، حتى تضامني مع المظاليم والمعتقلين فهو بالنية وفي قلبي فقط وماعنديش اي حاجة اقدمهالهم غير حزني عليهم اللي في قلبي.

لا ناوي انزل في ٢٥ يناير ولا غيرها ولا شايف اي نزول دلوقتي مفيد ولا هايغير حاجة، وده نوع الاحباط المؤقت اللي انا فيه من البلد.

انا بعلن رسميا اني خلاص بتفرج على البلد من البلكونة، ولو الياس خيانة انا مذنب وخاين، وكل يوم بقوي الفقاعة العازلة اكثر، وبدات انجح في الاحتماء بها من الفشل المحيط.

عندي تفاؤل رهيب في المستقبل، بجيل غير جيلنا خالص، يمكن ساعتها الجيل الجاي يشتمنا زي ما احنا شتمنا الجيل اللي قبلنا، وهايبقى عنده حق، زي ما كان عندنا حق.

انا عايش دلوقتي مركز في شغلي، ودوري كفنان، وتفهمت ان أي تغيير لازم يكون جمعي، ولو اللحظة التاريخية سمحت هشارك بفني برضه، وتركت النضال للمناضلين اللي هرونا مزايدة وقالولنا أنتم الثوار الوسطيين السلميين الكيوت بتوع “التعايش والمصالحة وكلام خالتي ده”، وبدعيلهم ربنا يوفقهم، اما المبسوطين بالوضع الحالي فبقولهم “يا بختكم” وربنا يدينا من إنكاركم حتة.

انا مش بكتب الكلام ده وانا زعلان، بالعكس انا شايف وملاحظ التغيير اللي بيحصل في العقول والأفكار، وكله بأوانه والاستعجال في انك تشيل الطبخة من على النار بيبوظها، وسعيد جدا بشغلي وانجازاتي الشخصية وحتى اخفاقاتي في شغلي بتعلم منها، بعيد بقى عن البلد وساستها واحداثها وأخبارها وبابا غنوجها.

وأخيرا، انا متاكد ان بكرة مش حلو وأننا رايحين في داهية، بس املي ان بعد بكرة يبقى احسن، ومتفائل جدا جدا… بما بعد الداهية.

الى من يهمه الامر…انا أينعم مش عاجبني اي حاجة في البلد وشايفها من اسود الأيام اللي مرت في تاريخ مصر…بس مش مهتم،…

Posted by Amr Salama on Wednesday, January 20, 2016

انتقل إلى أعلى