تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

متلازمة محمد صلاح

فيه شعور أنا عايز أسميه متلازمة محمد صلاح.
وهو شعور مشجعي ليفربول المصريين اللي بيشجعوا ليفربول من التسعينات، وعانوا وشقيوا معاهم، وعمرهم ماشوفهم بياخدوا دوري، ومع ذلك بيشجعوهم.

الجمهور ده كان بيفخر إنه مميز، ومش مينستريم، وماعملش زي نص المصريين اللي كبروا ولقوا مانشيستر يونايتيد بيكسب، فقالوا أنا هشجع مانشيستر.
لأ.
ده جمهور بيعتبر نفسه من الصفوة، أو من الربوة، أو من الحي المتميز..الجمهور الsophisticated مش القطيع.

بعدين محمد صلاح راح ليفربول..والنخبة المميزة بتاعة المتميز لقوا نفسهم في بشتيل.

مافيش عيل فيكي يا مصر ولا قهوة في البلد مش بتشجع ليفربول وعارفين فيرمينيو وماني وهندرسون!

إحساس إنهم سحبوا منك التميز وإدوا لك شارة الmainstream ومابقاش حد قادر يفرق انت متميز ولا قطيع..فيحصل لك متلازمة محمد صلاح، وهي إنك مش مبسوط عشان بعد ما ناس كتير بقت تحب نفس الحاجه، انت حاسس إن ملكيتك فيها بشكل ما قلت!

الشعور ده اللي بيخلي الناس تقف تقول حاجات من نوع “أنت كنت بتسمع بينك فلويد من 98؟..لا يابني ده أنا بسمعهم من صيف 93 وأنا في رابعة إبتدائي”
بتسمع وسط البلد من 2006؟؟..يابني أصل أنا جاري يبقى صاحب هاني عادل الأنتيم فأنا بسمعهم من يوم ما طلعوا.
أنت كنت بتروح ماتشات الزمالك كلها؟…أنا كنت بروح تدريبات الزمالك بقى كمان.
أنت بتقول على هنيدي هيبقى نجم من أيام البخيل وأنا؟..أنا بقول عليه كده من أيام مسرح الجامعة.
بتحب مسار إجباري؟..يابني ده أنا بسمعهم من أيام ما كانوا إتجاهين.

إفتكرت الشعور ده عشان أنا كنت متوقع إن كرواتيا توصل فاينال كاس العالم، ودلوقتي ناس كتير عمالة تقول أنا قولت كده بعد ماتش روسيا..لأ أنا قولت كده بعد ماتش الأرجنتين…وأنا بقيت حاسس إن عايز أقول لهم إن أنا جاري يبقى صاحب مودريتش الأنتيم وإني متوقع كده من 98.

فيه شعور أنا عايز أسميه متلازمة محمد صلاح.وهو شعور مشجعي ليفربول المصريين اللي بيشجعوا ليفربول من التسعينات، وعانوا…

Posted by Mostafa Helmy on Thursday, July 12, 2018

انتقل إلى أعلى