تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

مشكلة ثورة يناير الحقيقية

مشكلة ثورة يناير الحقيقية في نظري مش في كونها فشلت في توفير مطالبها الرئيسية وأهمها الديمقراطية، المشكلة الأكبر إنها أطاحت بكل الثوابت اللي كنا مؤمنين بيها وكسرت سلامنا النفسي اللي كان عايش فيه معظم جيلنا الكام وعشرين سنة اللي قبل الثورة، مش بس الرموز السياسية انهارت وفضلت تتساقط واحد ورا التاني في كل محطة من محطات الثورة لغاية الانقلاب، كمان كل حاجة حبيناها زمان وكنا فاكرينها حلوة ومبدعة بقيت النهاردة سخيفة جدا، مسلسلات أسامة أنور عكاشة ومحمد جلال عبد القوي طلعت ساذجة أوي وأوفر، لعيبة الكورة طلعوا معندهمش دم، الناس ماتت قدامهم وكملوا لعب ماتش كورة، الصحفيين العمالقة طلعوا نصابين، والكتّاب اللي اتربينا على رواياتهم طلعوا مجرد صنايعية، التاريخ طلع كله كذب وتدليس، ومصر ما طلعتش أم الدنيا ولا موجودة في الدنيا أصلا، جيشنا ما طلعش خير أجناد الأرض والحديث نفسه طلع ضعيف، الجزائريين ما طلعوش يجروا ورانا في السودان بالسكاكين في الشوارع، ولا رقصة الحضري على العارضة بعد ما نكسب أو أغنية ” يا رب كتر أفراحنا” بقيت تأثر فينا، حتى شيرين اللي غنت “ما شربتش من نيلها” طلعت ما بتشربش منه وراحت ولدت بنتها في أمريكا.

مشكلة أغلب جيلنا والأجيال اللي بعدنا إن حتى لو حصل ثورة النهاردة ونجحت، حنفضل حاسين بالغربة بعد كل رصيدنا من الذكريات ما اتحطم وانهار تحت ضربات الواقعية والحقيقة المرة، بقى صعب أوي نتخدع أو نخدع نفسنا زي الأجيال اللي قبلنا وندّعي إننا عايشين في تسامح مع القبح اللي كنا زمان فاكرينه جمال.

مشكلة ثورة يناير الحقيقية في نظري مش في كونها فشلت في توفير مطالبها الرئيسية وأهمها الديمقراطية، المشكلة الأكبر إنها…

Posted by Ayman K. Howera on Friday, November 18, 2016

انتقل إلى أعلى