مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

معادلة الأداء

كنت درست في “الإدارة العامة” وقت الكلية معادلة اسمها “معادلة الأداء”
(الأداء = الرغبة X القُدرة)
performance = Motivation (desire) x Ability (capability)

من ساعة ما عرفت القانون ده وأنا عندي سؤال فلسفي ناحيته. من وقت للتاني أسأل: هو ليه “أداء الفعل” معتمد عل حاصل ضربهم، ومش ناتج جمعُهم؟

(ما هي هي، لو جمعنا “رغبتنا” في القيام بعمل جنب “قدرتنا” = هنقدر ننفذ العمل!)

بغض النظر عن إني ليه ساعتها ما سألتش الدكتور السؤال ده…

مرت السنين وإذ بالحياة بأحداثها تعلّمني الرياضيات من زاوية أخرى، لأنها عارفة إني ما بحبش الحساب ولا الأرقام، لكن بأحب أفهم العلاقات بين الأرقام والواقع…فتكشف لي إن “الجمع” علاقة مختلفة تمامًا عن “الضرب”

* “الجمع” علاقة إضافة، مش أكتر
* إنما “الضرب” علاقة مُضاعَفة

يعني في الجمع، لو الرغبة بـ 3 والقُدرة بـ 5… كل بند منهم داخل بقيمة بتزوّد اللي جنبه اه، لكن زيادة عددية
إنما في الضرب، قيمة الـ 3 بتدخل على الـ 5 تضاعف من قيمتها بتكرارها
ونفس التأثير بتعمله الخمسة في التلاتة.. فيطلع “الأداء” ساعتها أضعاف مجموع قيمتهم هم الاتنين مع بعض!

والأخطر.. إن فيه حالة الجمع… لو الرغبة بـ ((صفر))، القدرة هتفضل محافظه على قيمتها بـ 3 وساعتها هيبقى “أدائك” قيمته 3
لكن في الضرب (وفي الواقع الفعلي)، الاتنين بيتأثروا بعض، لدرجة إن “الرغبة” لو كانت بـ (صفر)، هيُفـقِـد “القُدرة” قيمتها (حتى لو كانت فعليًا موجودة!)

فمش معنى إن عندك قدرة على فعل شيء، إنك هتأديه، بدون “رغبة”!

لكن في نفس الوقت، تقدر تزوّد الرغبة بالقُدرة أو القُدرة بالرغبة 

المعادلة دي ممكن تستخدمها في أي حاجة.. لما تعوز تتعلم حاجة جديدة، وأنت بتشتغل، وأنت بتغسل المواعين 

فيه مشهد في أواخر مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” لما الأب كان بيحاول يقنع ابنه (بعد ما الدنيا خبّطت فيه وخسّرته) إنه ييجي يشتغل معاه ويشيل معاه تجارة “عبد الغفور البُرعي” في سوق الخُردة.

لما الإبن بيقول له: أنا مش ممكن أقدر أعمل اللي أنت عملته!

فالأب -بحكمة تاجر قديم في السوق، كان بيحقق المعادلة دي وعدّى بيها من كم صعوبات، بيقول له:
“شوف يابني.. الدنيا ما بتديش غير للي يقدر ياخد، وعاااوز ياخد..
وأنا متأكد إنك تقدر..
بس ناقص تورّي الدنيا إنك “عايز”!

كنت درست في "الإدارة العامة" وقت الكلية معادلة اسمها "معادلة الأداء"(الأداء = الرغبة X القُدرة) performance =…

Posted by Basem Mosallam on Tuesday, September 25, 2018

انتقل إلى أعلى