مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

مع العلة الشرعية لا مع الحكمة التي هي محض تاملات


لم يحرم الزنا لاختلاط الأنساب ، بل لأنه (فاحشة) 
ولم تحرم الخمر لأنها تذهب العقل ، بل لأنها (رجس)
ولم يحرم الربا لأنه استغلال لحاجة الفقراء ، بل لأن الله (حرَّم الربا)
فالتعليلات التي لا مستند لها سوى التأمل ليست مقيدة أو مؤثرة في الأحكام ، وأحكام الله لا تخضع لقانون المصالح الذي نمليه ، سبحانه ، وليس واجبا عليه ان يفعل الأصلح الذي تراه ، وهي مع ذلك ذات حكمة على مراده لا على مرادنا ، وقد ندرك الحكمة أو بعضها ، ظنا أو يقينا، ولكن الحكم يدور مع الأوصاف الظاهرة المنضبطة لا مع الحكمة ، فقد تتخلف الحكمة – التي رأيتها بفهمك – في صور ويبقى الحكم كما في زنا العقيم والحامل ومن لا رحم لها ، وكما في شرب القدر دون المسكر وكما في إقراض الغني بربا.
والعلة وصف ظاهر منضبط يدور معه الحكم وجودا وعدما ، وطرق إثباتها معروفة في علم أصول الفقه.
وحسن الأشياء الشرعي لا يتاثر بالتحسين أو التقبيح العقلي ، فهذا مجال وهذا مجال 
والكلام في المقاصد مع الجهل بالأصلين (أصول الفقه وأصول الدين) يأتي بالطامات 
وينبغي لمن تصدر للكلام في المقاصد أن يفهم باب القياس من أصول الفقه وامتداه في علم أصول الدين.

انتقل إلى أعلى