مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

مقال مش مترجم

نفسى فى مرة اشوفك فى وضع “الفعل” مش رد الفعل” او على الاقل فى وضع “رد فعل مناسب ” ودا يتم وانت مدرك للنتيجة اللى هاترتب على رد فعلك
واحدة من اكبر مساؤى مواقع التواصل الاجتماعى هى انها بقى ليها مكسبها الخاص بيها ..بمعنى انك ممكن يبقى فى حدث معين حصل فى الحياة والواقعية ..وبما انك فى كوكب “أكتع” وانت عايش دور الضحية فيه فاستخدامك لمواقع التواصل الاجتماعى وتحقيق مكسب ليها ..دى حاجة بترضى ضميرك … ومع استمرار الوضع وتكرار الاحداث بيبقى بنسبالك انك تكتب على الحياة الافتراضية رأيك ..لان اللى حاول ينفذ حاجة وربنا لم يوفقه فيها – حتى الان- مثال ليك انك متنفذش حاجة ..طيب حضرتك اتحركت قبل كده؟
كام مرة؟
حاولت كام مرة بعد ما فشلت؟
بتنشر عندك على حسابك الناجحين بينجحوا بعد كام مرة؟
طب لو هما نجحوا بعد الفشل دا كله ..حاضرتك عايز تنجه وتبقى زيهم من غير تتعب زيهم ليه؟

“If today were the last day of my life, would I want to do what I am about to do today?” And whenever the answer has been “No” for too many days in a row, I know I need to change something.

طيب لما حضرتك بتشوف حاجة وبتخبط فيك قوى.. خاصة لو فى حد انت تعرفه كويس او شخص بيتعب علشان يقدم قيمة بجد ..انت مش عارف السبب اللى وصل الشخص دا للمرحلة دى؟
حضرتك مش شايف ان اللى انت بتعمله ده هايؤدى بشكل ما لتثبيت المفهوم دا عند بعض الناس؟
حضرتك مدرك اللى انت بتعمله بيأثر فى كام واحد؟
طيب حضرتك ناوى تعمل ايه؟
مش هانبطل بقى ان كل حاجة تخبطنا تأثر فينا “شوية” وبعدين مفعلوها يروح.. ومرة فى مرة جتتنا بتنحس ..وبنوصل اننا فعلا بقينا ارواح ميتة فى اجسام عايشة.

Remembering that I’ll be dead soon is the most important tool I’ve ever encountered to help me make the big choices in life. Because almost everything — all external expectations, all pride, all fear of embarrassment or failure – these things just fall away in the face of death, leaving only what is truly important. Remembering that you are going to die is the best way I know to avoid the trap of thinking you have something to lose. You are already naked. There is no reason not to follow your heart.

انت مش شايف الشغل اللى بيتعمل علشان نوصل للامان؟
انت مش شايف انه بيترنح؟
يا سيدى بغض النظر عن اللى انا شايفه او اللى انت شايفه ..اشتغل انت على اللى انت شايفه وسيبك منى او منهم كلهم.. اللى عايز حاجة بيعملها ..ولو ادركت ان هاتحاسبك لوحدك وانت مش مسؤل غير على اللى انت بتعمله ..وانه لا يحكم فى ملك الله الا بمراد الله .. وان الموضوع منتهى “رفعت الاقلام وجفت الصحف”.. وان دورك تعمل رسالتك… ودا غير تعمير الارض ..تعمير الارض دا الرسالة العامة اللى لكل الناس ..لكن انت رسالتك ايه ..عارفها كويس..بشتغل عليها .. وصلت لكام منها…عارف ناقصك ايه وعارف هاتكمل اللى ناقصك دا ازاى؟
اشتغل على اجابة سؤالك اكتر من شغلك على محاولة توقع اجابة الناس لسؤالهم هاتبقى ايه

No one wants to die. Even people who want to go to heaven don’t want to die to get there. And yet death is the destination we all share. No one has ever escaped it. And that is as it should be, because Death is very likely the single best invention of Life. It is Life’s change agent. It clears out the old to make way for the new. Right now the new is you, but someday not too long from now, you will gradually become the old and be cleared away. Sorry to be so dramatic, but it is quite true.
الشباب سخنوا وقالوا يالا بقي إحنا مقصرين مع ربنا ،هانروح نعمل حاجة تنفعنا فى دنيتنا واخرتنا .
والبنات سخنت مع بعض وقالوا هانجيب الشيخة فلانة تدينا درس وهانبتدى نشتغل ونشارك فى بعض الاجزاء . وهي إسبوع إسبوعين ونص الناس ماتجيش الي مصدع والي ماما عاوزاه والي عنده شغل والي في ماتش مهم والي تعبانة نفسيا والي نفسها تتجوز من اﻷخر.
في حاجة مش موجودة عندهم إسمها الهمة
زمان:
– ابن الجوزي عن حاله زمان خروجه لطلب الحديث أنه كان يأخذ معه أرغفة يابسة , فلا يقدر على أكلها حتى يبلها بالماء .
– كان الشافعي لا يجد ما يكتب عليه إلا عظام الشاء و أكتافها حتى امتلأت الدار بها

دا أنت بتبقي واكل شارب وفي كامل صحتك ومعاك فلوسك ومعاك عربيتك والمشوار 10 دقايق وبتقول تعبان .
دا أنتي أهلك بيصرفوا عليك ومش شايلة لا مسئولية ولا مصاريف ولا أي حاجة ومكسلة تروحي ولكن معندكيش مشكلة تتكلمي مع صحبتك علي التليفون أربع ساعات .
اى نتيجة سيئة اى حد بيوصلها هى نتيجة لشوية اختيارات خاطئة… انت ممكن يكون كان ليك دور ادى لخطأ من الاخطاء ..لكن بما انه كان “من وجهة نظرك” تقصير بسيط ..او الحدث محصلش وقتها ..فانت برضه ضميرك بيبقى مرتاح
لو فعلا مقتنع بالكلام اللى بتقوله “او بمعنى اصح” بتنشره” ..كفاية كلام ونفذ بقى ..ولو شفت حاجة وحشة ..متشاركش فيها ..تعالى على نفسك واستغنى عن الكام لايك والكام شير من دول ..وركز فى رسالتك بس

Stay Hungry, Stay Foolish
لك شىء فى هذا العالم..فقم… وما ذلك على الله بعزيز
#لسه_فى_امل

مقال مش مترجم:نفسى فى مرة اشوفك فى وضع "الفعل" مش رد الفعل" او على الاقل فى وضع "رد فعل مناسب " ودا يتم وانت مدرك…

Posted by Karim Soliman on Thursday, November 13, 2014

انتقل إلى أعلى