تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ملاحظات وانطباعات دكتور نفسي

دى المجموعة التانية من ملاحظاتى وانطباعاتى من خلال خبرتى المتواضعة التلات سنين اللى فاتوا.. مش نتايج دراسة ولا بحث ولا إحصاء دقيق، ولا يمكن تعميمها بأى حال من الأحوال.. مجرد ملاحظات وانطباعات شخصية تحتمل الخطأ والصواب:

– على الرغم من أن الأذى النفسي الواقع فى معظم العلاقات المسيئة يكون من جانب الرجل، إلا أن معظم الأذى النفسي الواقع على الأبناء يكون من جانب المرأة/ الأم..

– شوفت ناس شكواهم: (مش عارفة أنا عايزة إيه).. (مش عارفة معنى حياتى).. (مش لاقى لنفسي هدف).. (نفسى أعرف أنا مين).. أكتر ما شوفت حالات اكتئاب وقلق..

– النرجسية.. السيكوباثية.. الابتزاز النفسي والعاطفى.. عناوين مشتركة فى معظم العلاقات المعقدة الحالية..

– من أكثر- إن لم تكن أكثر ظاهرة أصابت الشباب بالإحباط والإنكسار وفقدان الثقة فى أى قدوة، ظاهرة (الدعاة الجدد).. الظاهرة انتهت تقريباً، رغم وجود بعض النسخ الباهتة اللى مازالت مصرة تلبس شيك.. وتكلم نفسها..

– جيل الشباب بيتكلم لغة.. والجيل الأكبر بيتكلم لغة تانية خالص.. صعب أوى يفهموا بعض..

– كمية الأفكار الانتحارية اللى بسمعها بشكل يومى-كطبيب نفسي- مرعبة..

– الدين حاجة.. واللى بيوصلنا من الدين حاجة.. واللى بنمارسه فى حياتنا حاجة مالهاش دعوة بالاتنين..

– احنا مانعرفش أى حاجة عن قبول الآخر.. ولا نفقه أى شئ عن فن الاختلاف.. ولا نتحمل أى درجة من درجات الخروج من قوالبنا المعلبة.. واجاباتنا الجاهزة..

– الشباب مازال بيدور على قدوة.. الشباب مازال بيدور على قدوة.. الشباب مازال بيدور على قدوة..

– بدون أدنى شك.. البنات والستات هما اللى هايقودوا التغير الحقيقي لمجتمعاتنا..

– الناس بتبطل تتكسف من المرض النفسي.. البنات ببتبطل تخاف من مواجهة التحرش.. الأبناء بتبطل تستسلم لأدمغة الآباء..

– مش قادر أعرف أو أفهم أو أتوقع: هو التليفزيون بأفلامه وقنواته وبرامجه الحوارية والترفيهية الكتييييرة جدا.. بيكلم مين؟

– بيحصل إعادة صياغة كاملة لمفهوم وشكل ومعنى الجواز فى مجتمعنا.. بس ده بيفتح بالوعات كثيرة قديمة مسدودة من مجارى علاقات زوجية عطنة منذ زمن.. وللأسف كل الأطراف بتدفع الثمن..

– هو فى الحقيقة بيحصل إعادة صياغة لمفهوم كل أنواع العلاقات حالياً.. بدءاً من العلاقة بالنفس.. مروراَ بالعلاقة بالآخرين.. لغاية العلاقة بربنا..

– العقد القادم هو عقد علم النفس.. والطب النفسي.. والعلاج النفسي.. وكتير من الكتابة والممارسة والشغل على العلاقات والجوانب النفسية فى الحياة.. ورغم إن دى حاجة جميلة ونبيلة ومفيدة.. لكنها لو تمت بدون تنظيم وفلترة وتقويم.. ممكن تفتح أبواب من العك والفتى والشعوذة لا حصر لها..

– كلنا غرباء.. ولا نملك غير إننا نتونس ببعض (شوية) على الطريق..

#محمد_طه

دى المجموعة التانية من ملاحظاتى وانطباعاتى من خلال خبرتى المتواضعة التلات سنين اللى فاتوا.. مش نتايج دراسة ولا بحث ولا…

Posted by Dr. Mohamed Taha on Friday, May 11, 2018

انتقل إلى أعلى