تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

مهاويس اللينكس العرب : مشجعين لا مستخدمين

كمستخدم قديم للينكس بدون وندوز لسنين طوال , مر على الكثير من مشجعى اللينكس العرب و الذين يفترض أن تصقلهم التجارب لينتقلوا من مجرد الهواة و المستخدمين إلى مطورين أو مستخدمين محترفين أو مبرمجين أو على الأقل مستخدمين جيدين للينكس , و لكن هذا لا يحدث بالنسبة لهؤلاء فقد نقلوا الكثير من صفاتهم الشخصية العربية و التى صقلتها التربية القاصر سواءاً فى حل المشاكل أو عقد المقارنات أو المنافسة على استخدام أشياء لم يصنعوها و لم يشاركوا فيها بل يشجعونها فقط و فى هذا هم لا يختلفون عن أى مشجع كروى متحمس يسب فريقة أو يتهيج لأداء فريقه بل يشارك آراء و مقالات المبرمجين و يدلى بدلوه الذى لن يغير شيئاً من المسار , و لعل أبرز ما يميز هؤلاء هو تصريحاتهم من عيار “ لماذا لا تتحول إلى لينكس “ ليصبح اللينكس نفسه عقيدة بالنسبة له يليها تصريحها للمتحولين أمثاله من عيار “ توزيعتى افضل من توزعيتك “ أو “ توزيعتى أجمل من توزيعتك “ و فى معظم الأحيان تراه لا ينفك يعقد المقارنات لا على أداء التوزيعات فقط بل فى المتغيرات و الأعدادات التى يستطيع هو تغييرها بكل سهوله ..

فلماذا فشلت مجتمعات اللينكس العربى فى إنتاج مشاريع حقيقية مستمرة مدعومة , ليس فقط فى التوزيعات و لكن فى المنتجات أيضاً و لماذا فشل هؤلاء المشجعين فى التحول التقليدى إلى مبرمجين أو مطورين أو على الأقل لخبراء فى الأنظمة التى يدعون الولاء لها ؟

الميل للتجارب المستمرة و عدم الإستقرار .

التقافز بين توزيعة و أخرى فى تجاربك لن يجعل منك خبيراً فى أى شئ , فليست هناك خبرات و لا شهادات و لا تزكيات بشأن عدد التوزيعات التى حظى جهازك بشرف اعدادها فهو لا يهتم و من حولك لا يهتمون و حتى ذاكرتك قصيرة المدى لا تهتم فهى تعلم جيداً أنك ستقفز لتوزيعة أخرى بمجرد ان تشعر بالملل و لن تستقر عليها بما يكفى لتتعلم منها أى شئ أو تستفيد بحل مشاكلها أو تقوم بتجربتها بتجربة حقيقية و على الأرجح أنك ستنساها ففى خلال أسبوع واحد فقط سيتشرف جهازك بتوزيعات أخرى .

مواجهة المشاكل أم الهروب منها : كارهون للوندوز مرضى بأمراضه .

هناك من يحكم على تجربته السيئة فى توزيعة ما , بالفشل بمجرد أن تواجهه المشاكل , و هذه أحد العادات البدائية التى رمتها وندوز و غيرها فى نفوس هؤلاء فضلاً أنه لم يتسن له تربيته تربية جيدة لمواجهة المشاكل و حلها , فينقل حلوله بوندوز و هو حذف النظام أو التوزيعة و الحكم بفشلها مباشرة بدون الإستقرار عليها ثم القفز لتوزيعة أخرى و يبدأ بالبحث عن الأسباب و المبررات و المقالات التى تبرر له عدم بقائه على هذا التوزيعة أو “ فشلها “ بزعمه . فى حين أن المستخدم الحقيقى للنظام أو حتى من يرغب بالتجربة الحقيقية سيستقر عليها لفترة من الزمن تكفيه للحكم عليها … و لكن يبدو أن حرية الإختيار و تنوع التوزيعات جعلت من السهولة بمكان الإنطلاق و البحث عن توزيعات جديدة للهرب من مشاكل واجهته على التوزيعة التى حكم بسوئها و فشلها بدون أن يتسنى له وقتاً حقيقيا لتجربتها … فهذه الحرية و التنوع فى توزيعات اللينكس تجعل الأمر سهلاً لهؤلاء المشجعين .

المعارك السطحية و استنزاف المجتمعات .

لعل أكثر ما يستنزف النقاشات بمجتمعات اللينكس العربى هى نقاشات من عيار “ توزيعتى اجمل من توزيعتك “ , “ توزيعتى افضل من توزيعتك “ , “ لينكس افضل من الوندوز “ , “ هل جربت توزيعة كذا … “ , هذه النقاشات و التى قد تبدو عفوية إلا أنها روتين ممل و متكرر يتكرر دائماً بالدم الجديد خصوصا بعد إصابة المشجعين القدامى بالملل من نقاشاتهم أو إصابة من يناقشهم بالملل من نقاشاتهم المعتادة و ردودهم المتوقعة , و هذه المعارك النقاشية التى يجب أن يتحاشاها و يتجنبها كل من يريد التعلم فعلاً لا تدل إلا على تسلل أمراض الشخصية العربية لهذه المجتمعات التقنية ففى النهاية فهى تستنزف طاقة المجتمع فى التركيز على التعلم الحقيقي و حل مشاكل حقيقية أو التركيز على الإنتاجية أو فتح مجال لنقاشات الأفكار أو المشاركة فى إنتاجها أو تطويرها .

الحكم السطحى .

القفز للحكم ليس عادة عربية فقط و لكنها أحد أساليب الحكم على المشاريع , و التعليقات بدون قراءة ما سبق أو البحث عن المضمون و فى هذا تقل الإستفادة أو تكاد تنعدم مع وجود التعليقات العربية الاستعراضية , فللحصول على تعليقات مفيدة أو مشاركات موضوعية من الطبيعى أن تجد القافزين بمشاركاتهم السطحية و التى لن تضيف أى شئ إلا إعلان جهلهم المعتاد بالأمر و كسلهم عن البحث و ترفعهم عن متابعة الأمر منذ البداية ففى النهاية يكون الحكم السطحى أحد أدوات استنزاف النقاشات العربية و فى هذا عليكم القفز على هؤلاء و تجاهل تعليقاتهم حرصاً على وقتكم حتى و إن كان هذا يضطرك لوضع قائمة خاصة بتجاهل هؤلاء أو خاصية البلوك السلبى لأصحاب هؤلاء الآراء السطحية و الحكم الهامشى على شئ كانوا و سيظلوا هم المستخدمين الهامشيين له .

التنافسية أم الغيرة و التحاسد ؟

تكون التنافسية موضوعياً فى الانتاجية لكنها عربياً حسب أعراض مرض العقلية العربية المريضة بالكبرياء و السطحية تكون هذه التنافسية فى إستعراض الرأى لتصبح مدخلاً للغيرة و التحاسد و غيرها من الأمراض الإجتماعية التى رسمت الشخصية العربية فى المجتمعات المريضة , فتصير التنافسية فى إستعراض الرأى فى أمور النقاشات السطحية و تدفع بأصحابها للحكم السطحى السريع المندفع و الوقع بأخطاء فإثبات صحة الرأى أهم لكبرياء الهوى من البحث عن أصل صحة هذه الرأى , و فى هذا يتميز مشجعو اللينكس العرب بقدراتهم الفذة فى إثبات قدرات اللينكس على الوندوز ثم قدرات توزيعاتهم المفضلة التى هربوا إليها بعد فشلهم فى التوزيعات الأخرى ثم التعليق على مقالات منتجى التوزيعات و المشاريع بل التحيز لهذا أو ذاك و لكنهم فى النهاية لم يدركوا أنهم كانوا و ظلوا و سيظلوا مجرد مستخدمين بدائين و مستهلكين سطحيين غير فاعلين أو مؤثرين لهذه المنتجات و آرائهم لا قيمة لها و لا تؤثر على اصحابها فمجتمعاتهم لا تساهم فى هذه المنتجات . فلماذا التنافسية فى إثبات صحة رأيك و خطأ الرأى المخالف و ماذا سيقدم هذا للمنتج أو للمخالف أو للمجتمع أو للناس ؟ لا شئ ! فالأمر ليس إلا مجرد تنافسيه فى استعراض الرأى و تضارب الآراء بين مشجعين لمنتجات لم يشاركوا فيها و لم ينتجوها و لم يحترفوها على الأقل .

إدعاء التنوع و رفض التنوع : شيزوفرينيا المشجعين .

التشجيع المتعصب الكروى إنتقل الى عالم التقنيه و لكن فى اللينكس حيث تنوع الإختيارات و تنوع الحلول و البرمجيات و الواجهات و التصميمات و غيرها لم يمنع المشجعين العرب من الحجر على الآخرين ليس فى استخدامهم للأدوات و لكن فى طريقة استخدامهم و لكن ايضا فى تفضيلاتهم الشخصية فتجد هنالك من يحجر على فلان تفضيله الشخصي لتطبيق ما بسبب بغضه له رافضاً التنوع الذى يدعيه و الذى يتيحه اللينكس و فى هذا تكون أعلى درجات أعراض الشيزوفرينيا الغير محسوسة من قبل المريض بها فالتفضيلات الشخصية هنا مرفوضة فهو يبحث عن طريقة لفرض تفضيلاته الشخصية هو على الاخرين من قبيل الديكتاتورية فى الرأى و العرض و الطرح و الحكم .

توصيات سريعة لمستخدمى اللينكس حتى لا يقعوا فى خانة التشجيع .

الإستقرار على توزيعة ما لشهور طوال بل سنوات هو وسيلتك الحقيقية للتعلم .
البعد عن النقاشات السطحية فى المجتمعات العربية خصيصاً .
قم بحل مشاكلك لا تهرب منها .
ضع يدك فى الطين برمج بنفسك , تعلم بنفسك .
إهتم بالإنتاجية على التوزيعة و إستقرار توزيعتك بدلاً من القفز لتجربة عشرات التوزيعات .
اسئل جوجل و لا تسأل الناس , فجوجل سيعلمك كيف تحل مشاكلك و سيعلمك الاعتماد على نفسك .
اللينكس مجرد نظام تشغيل و هو أداه و ليس غاية و ليس عقيدة فلا تعمل على تحويل الناس للينكس و اهتم بنفسك ووقتك – الشعور بالوحدة ممن حولك لاستخدامك اللينكس ليس دافعاً لحماسك الزائد لتحويل الناس من دين الويندوز لدين اللينكس .

كن أنانياً عليك بنفسك أنت و لا تهتم بالناس بما يستخدمونه بم يفعلونه بم يقولونه عليك أن تركز فيما تريد أن تفعله أن و كيف تفعله .

أنت مستخدم أهلاً بك ؟ نعم ! إذاً رأيك غير مهم بالمره , إنتقل من خانة الإستخدام السطحى للإستخدام الإحترافى المتمرس قبل أن تسمح لنفسك بأن تقول رأيك .

أنت فى عالم حرية اللينكس فرجاءاً : فلا مكان هنا لفرض رأيك الشخصى فالأمر هنا حرية شخصية و رأيك إن لم يكن مدعوماً بالمعلومات التقنية فهو خاص بك أن وحدك فى النهاية و رفض الذى تستهدفه بعرضك لا يعنى بالضرورة أن يكون عدواً لك . من فضلك إنضج عن هذا الأمر .

مهاويس اللينكس العرب : مشجعين لا مستخدمين .كمستخدم قديم للينكس بدون وندوز لسنين طوال , مر على الكثير من مشجعى اللينكس…

Posted by Yusef Hmza on Thursday, April 26, 2018

انتقل إلى أعلى