تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

مهما شاف الواحد، فهو لسا ماشفش حاجة

أنا شكيت في كل حاجة مرة واحدة على الأقل، وفقدت إيماني بحاجات كتير للأبد، واتحول إيماني بحاجات تانية لمجرد ظنون مشروطة مؤقتة. وبشكل عام رحلتي الفكرية كلها مرمطة، من الجذور للبذور وحتى الثمر. جربت غدر الصحاب وفراق الأحبة وليالي السهر. حاورت صديقي الملحد، ونقاشت زميلي الأجنوستك، ورفيقي المؤمن، وقعدنا كلنا قعدة عرب. شفت ناس إيمانها هش، مش حمل مناقشة. وشفت ناس إيمانها صلب، على حافة التعصب الأعمى. شفت ناس بتتحول من دا لدا، ومن دا لدا. فتسامحي مع هراء الآخرين زاد، نتيجة لرغبتي في تسامح الآخرين مع هرائي. هكذا ومن ثم، بعد فترة طويلة إتكونت دائرة صغيرة من الأصدقاء مختلفي/منعدمي الإيمان، مبنية بالكامل على قدرة كل واحد منا في تسامحه مع هراء الآخرين، أو على الأقل ما يظن إنه هراء الآخرين. “سيف سبيس” زي ما بيقول المتعلمين بتوع مدارس اللغات. أحد الأصدقاء دول في مرة حكالنا عن مصطلح “عتبة التسامح” التجاري، وإلي معناه الفعلي مختلف تمامًا عن إلي كان يقصده ساعتها، وهو إن كل واحد عنده عتبة بتنتهي بعدها قدرته المحدودة على التسامح مع الأفكار الغريبة عليه، بعدها بيبقا عايز يضرب إلي قدامه في وشه. رد عليه أحد الأصدقاء التانيين بمقولة هيلين كيلر إن “التسامح هو الغاية القصوى من التعلم.” بمعنى إن العتبة دي بتتناسب طرديًا مع مستوي تعليم كل واحد. فرديت عليه بمقولة لتشسترتون، لإنه بصراحة مش أحسن مني علشان يقول مقولة وأنا لأ، إن “التسامح هو فضيلة من لا قناعة له.” بمعنى إن التسامح سهل مع كل الآراء في موضوع، طالما ملكش رأي معين فيه.
المهم، يوم لمة الأقوال المأثورة دي وأنا مروح، فكرت إن محدش من دايرة الأصدقاء دي عنده فيسبوك إلا أنا، وفكرت في السبب. مش بس لإن الأشخاص المتسامحة مبتلاقيش نفسها في عالم الفيسبوك، بل والعكس، الفيسبوك بيقلل عتبة التسامح كل يوم لمستخدميه، لإنه بيلم الناس إلي شبه بعض على بعض ويبعدهم عن الناس المختلفة عنهم. التواصل الوحيد بين الناس مختلفة القناعات، هو لما “يحفلوا” على بعض. دا إلي جانب إن الواحد بيتعامل مع كلام الشخص المختلف معاه في الرأي/الإيمان على الفيسبوك بإنه مجرد “بوست” وشتيمته مجرد “كومنت” مش على إنه إنسان، بالتالي القسوة أسهل عليه من في الحقيقة.
وبما إن، ويكأن، ومن حيث إني موجود في الفيسبوك. كان رهاني الآتي: طول ما أنا قادر على “إدراك” تأثير الفيسبوك عليا، هقدر أقاومه. لكن دا محصلش. لسا البوستات الغبية بتثير غضبي، وتسامحي بيقل كل يوم. كل شيء قادر أفهمه واتسامح معاه في الحقيقة بضايق منه على الفيسبوك، كل دا رغم المقدمة الطويلة السابقة إلي قلت فيها إني باتمان التسامح. لذا، ولهذا، ومن هنا تبقى الحقيقة الخالدة إنه مهما شاف الواحد، فهو لسا ماشفش حاجة.

أنا شكيت في كل حاجة مرة واحدة على الأقل، وفقدت إيماني بحاجات كتير للأبد، واتحول إيماني بحاجات تانية لمجرد ظنون مشروطة…

Posted by Faried Omarah on Saturday, November 11, 2017

انتقل إلى أعلى