مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

موافق اخلي مسئولية الحكومة عني

ماذا لو مواطن قرر مايدفعش ضرائب؟ مش قصدي يتهرب من الضرائب, قصدي أن بكل ود وحب يقدم إلتماس للحكومة انه من الآن فصاعدا مش هيدفع لا ضريبة دخل ولا قيمة مضيفة ولا أي جنيه للجكومة, وبكل الحب هو موافق ان يخلي مسئولية الحكومة عنه, مش عايز خدماتك خلاص, أنا الحمد لله دلوقتي ناضج كفاية لدرجة إني بعمل كل حاجة لوحدي.
مثلا, أسرة مصرية من الطبقة الوسطى, ولادهم في مدرسة خاصة, وعاملين تأمين صحي مع شركة خاصة, وبيشتروا لبسهم بأسعار أعلى من العالم كله (دي حقيقة), وبيشتروا أكلهم بأسعار عالمية خالية من الدعم, وكلها سنة كمان ويدفعوا ثمن البنزين والكهرباء زيهم زي دول العالم الأول. طيب, أنا كأسرة من النوع ده عايز الحكومة في ايه؟ ما هو المفروض, في العقد الاجتماعي التاريخي بين الشعب وحكومته, انك بتتنازل عن جزء من دخلك, اللي هو تعبك وشقاك الشخصي, في مقابل ان الدولة تعلم ولادك تعليم ممتاز وتعملك شبكة مواصلات ممتازة وتعملك تأمين صحي كويس. لكن اللي حاصل عندنا دلوقتي موضوع غريب. كطبقة وسطى, انت بتنزل الصبح تركب عربيتك اللي دافع فيها أكتر من ثمنها بكتير, عشان تمشي في شوارع عبارة عن عجينة أسفلت وحفر و life-threatening experience, تستخدم إنترنت ردىء, تتعلم وتتعالج على حسابك, وطبعا مش عايز أتكلم عن المزايا اللي بيقدمها لك الباسبور الأخضر, ده غير كمان انك بتستحمل إقتصاد مجنون الاسعار فيه بتزيد كل أسبوع مع نقص في منتجات وإحساس عام إن مفيش لا فايدة ولا أمل.
سامعك وانت بتقول ان الضرائب دي ثمن الأمن والحدود وكده, بالنسبة للأمن الشخصي, العرف العام في مصر ان كل واحد يأمن نفسه بمعرفته, تجيب غفير لمكان سكنك, لو عندك حتة أرض تزبط مع العرب عشان يأمنوها, لو عربيتك إتسرقت تتفاوض بالحب مع السارق, لو بنت حد ضايقها تفضحه على الانترنت, وهكذا. أما الأمن الحدودي والخارجي فأنا فاهم إنه يتم تمويله ذاتيا من خلال مجموعة فنادق ومصانع وغيره, ويا سيدي لو فيه عجز ممكن نبقى نعمل بها ضريبة سنوية على غرار الضريبة العقارية كده.
صدقني أنا مش زعلان ولا ثائر ولا في حالة غضب, أنا بكل حب ومودة عايز أستقيل كمواطن وأرفع مسئولية الحكومة عني, الحكومة الحمد لله كبرتنا وعلمتنا وأهو بقينا ناضجين ونعرف نصرف على نفسنا لوحدنا. وكمان بصراحة, وبكل الحب بردو, مش حابب حتى إني أتخيل, إن في عضو مجلس شعب أنا صرفت عليه عشان البيه يلون وشه بعلم مصر ويروح يتفسح في روسيا, مجرد إني أفكر في أنه بدل ما أدي الفلوس دي لإبني يستفيد بها في المستقبل الغامض رحت صرفتها على فسح برلمانية بتجيب لي إنقباض غريب في المعدة وآلام في الروح نفسها مش حتى في الجسد. بدون مبالغة أنا أحسن لي أجيب بالفلوس 10,000 كيس جيلي كولا وأرميهم جوه أحد بلاعات الدائري المفتوحة وهاكون راضي تماما. أما بالنسبة لحجة التكافل الاجتماعي فكل مواطن يطلع فلوس لوجه الله كده كل شهر يحولها لأي مؤسسة خيرية وهو حتى يبقى بنسمي الأمور بمسميتها الحقيقة. أما كلمة ضرائب دي بقت نكته الصراحة.

ماذا لو مواطن قرر مايدفعش ضرائب؟ مش قصدي يتهرب من الضرائب, قصدي أن بكل ود وحب يقدم إلتماس للحكومة انه من الآن فصاعدا مش…

Posted by Mostafa Namira on Tuesday, June 19, 2018

انتقل إلى أعلى