مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

نظرية العجز المكتسب

في نظرية شهيرة في علم النفس إسمها العجز المكتسب
” learned helplessness “
حطها عالم نفسي أمريكي إسمه ” مارتن سيلجمان” سنة ١٩٦٧ بعد تجربة نفسية حقيقة مثيرة للدهشة ؛ سيلجمان جاب مجموعتين من الكلاب, الإتنين إتحطوا في قفص أرضيته بتوصل صدمات كهربائية للكلاب في أوقات مختلفة…..الفرق إن القفص بتاع أول مجموعة كان فيه زرار ممكن يدوسوا عليه بأنفهم فيوقف الصدمة الكهربائية…في حين إن المجموعة التانيه الزرار بتاعهم مكنش ليه علاقة بالصدمة الكهربائية فمهما داسوا عليه بيتكهربوا برده ومفيش حاجه بتتغير, بمعني تاني المجموعة التانية كانت عاجزة عن إنها تتفادي ألم الصدمة الكهربائية مهما عملت.

جم بعدها حطوهم في قفص مختلف….كل قفص متقسم لجزئين, جزء الأرض فيه بتوصل صدمات كهربائية وجزء أرضيته عاديه مفيهاش كهرباء. بس المره دي الإختلاف ان قبل الكهرباء ب 10 ثواني في لمبة حمراء بتنور, و الكلب يقدر ف أي وقت ينط علي الحاجز اللي بيفصل بين الارض المتكهربه والأرض العادية فميتكهربش.

النتايج كانت فعلا مدهشة….لقوا ان مجموعة الكلاب اللي اتعودت تدوس الزرار فتفصل الكهرباء في التجربه الاولي اتعلموا ان اول ما يشوفوا النور الأحمر ممكن ينطوا عالحاجز فميتكهربوش, في حين ان المجموعة التانية كانت كل ما تشوف النور الأحمر يقعوا في الأرض ويعملوا أصوات توّجع ويستنوا الصدمة الكهربائية لحد ما تيجي وتخلص, بمعني تاني لما كان عندهم الفرصه يهربوا من الصدمة الكهربائية محاولوش حتي!! لأنهم اتعودوا ان الكهرباء ممنهاش مفر ……الاغرب ان بعد التجربة دي مجموعة الكلاب التانية دي فقدت شهيتها للطعام وبدأ يظهر في تصرفاتها أعراض شبيهة جدا لأعراض الإكتئاب.
الكلاب بتوع المجموعة التانية إتعلمت الإستسلام ، إستحلت طعم الهزيمة و الذل و الألم ، في الأول حاولوا يهربوا بس مع تكرار الصدمات و الفشل في الهروب، إتعلموا العجز و الإستسلام ….
علماء النفس وجدوا إن نظرية العجز المكتسب تطبيق حرفي مهم على سلوك الإنسان و بتساعد جداً في فهم سلوك المكتئبين و أنماط تصرفاتهم ،بتفسر حتى ليه علاج الإكتئاب كيميائياً أو كهربياً بيحسن الحالات بنسبة قليلة و الباقي بتفضل حالته مقاومة و عنيدة …
محدش بيخلو من توترات الحياة و صدماتها زي فقدان عزيز أو الرسوب أو فقدان وظيفة ، إلخ ، و كإن مصاعب الحياة إتخلقت عشان الإنسان يتعلم منها معنى الفشل .
ساعات بيكون الخوف من الفشل أخطر من الفشل نفسه، حضرتك قاعد في مكانك بطة بلدي زي الكلاب في المجموعة التانية لا بتهش ولا بتنش ، خايف حتى تحاول رغم إن المفروض تكرار الفشل حافز قوي للإصرار و الإستمرار و النجاح.
أنت في مرحلة ” العجز المكتسب يا صديقي”🙂
العجز المكتسب ماهو إلا إحساسك الشخصي، شعورك، إعتقادك ، إيمانك بإنك غير قادر على أي شيء لتغيير واقعك اللي هو المفروض إحساس وهمي ، و هنا ييجي أستاذ خليل فاضل في كتابه ضد الإكتئاب و يقول جملة بحبها جداً….
( إنت موهوم بإعتقادك إنك ضحية ولا تستطيع تغيير الواقع ربما لإن كل المؤشرات تشير لذلك ، ربما لإننا لسنا في زمن المعجزات ، لكننا بكل تأكيد في زمن الإصرار و تكرار المحاولات)🙂
أتمنى من الله إنه يسعدنا و يراضينا جميعا ًو يدينا دايماً القدرة على المعافرة و المحاولة ….

في نظرية شهيرة في علم النفس إسمها العجز المكتسب " learned helplessness “حطها عالم نفسي أمريكي إسمه " مارتن سيلجمان"…

Posted by Ahmed Abdel FaTah on Tuesday, May 21, 2019

 

انتقل إلى أعلى