تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

هانفضل طول عمرنا في نظر اهالينا “العيال” بتوع الانترنت؟

احنا هانفضل طول عمرنا في نظر اهالينا “العيال” بتوع الانترنت؟
– في بوست مكتوب عن شخص مصري قرر يسيب مجاله “اللي كان شغال فيه بقاله ١٥٥ سنة” ويعمل حاجة هو بيحبها ويسافر ويلف العالم ويحكي للناس عن تجربتهم… وعلي الرغم من ان الـ module ده نجح مع اكثر من حد قبل كده في كذا دولة وحققوا نجاحات و “فلوس” اكثر من اللي بيحققوها ناس في Positions كبيرة، وعلي الرغم من ان الشخص ده اتعرف بشكل كبير في المجال ده وابتدي يحقق نجاحات… الا ان والده “مقاطعه” من ساعة ما ساب شغله الاساسي.. وحتي الان فشلت كل محاولات والدته واخواته وقرايبه انهم يخلوا والده يكلمه او يرد علي تليفوناته.

الموضوع ده خلاني افكر هل لو الشخص ده كسب فلوس اكثر من اللي كان بيكسبها في شغله “والده” هايبقي مبسوط بيه.. من وجهة نظري لا.

اغلب الحالات اللي بالشكل ده وفكرة اعتراض الاهل علي انك تعمل حاجة بتحبها “خاصة” لو الموضوع مرتبط بالانترنت راجع لنقطة تعريف النجاح بالنسبالهم

– النجاح من وجهة نظرهم “هتلاحظ ” انه الحاجة اللي الاب او الام “بيتفشخر” بيها قدام اصحابهم/قرايبهم…يعني تبقي دكتور ومش لاقي تاكل وبتقبض ملاليم…عادي اسمك دكتور وعملت اللي عليك…لكن تبقي حد Freelancer او Social Media بغض النظر بتقبض كام …هاتفضل في نظرهم “صايع” لانهم مش عارفين يقولوا ايه لقرايبهم/اصحابهم
هما عايزين يشوفوك ناجح “بمقايسهم” تعمل الحاجة اللي يعرفوا يتكلموا عليها، بغض النظر عن مدي سعادتك/رضاك عن الحاجة نفسها..مش مهم “هما” عارفين مصلحتك اكثر منك.

انتقل إلى أعلى