تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

هل عندك أسلوب تفكير

بمناسبة بوست دسوقي أحمد عن الممارسات الطبية اللي في مصر للناس اللي جاية بإغماء متمارض للطواريء (يعني عيان بيتظاهر إنه مغمي عليه) بإيلامه بعنف بطرق زي بخ كحول في أنفه (مهيج بعنف للجهاز التنفسي) علشان يقوم و يبطل تمارض – دي بالذات أنا عارفها من حكايات أمي و هي طبيبة – و اللي كل الناس في العالم عارفة إنها غير قانونية، غير إنسانية إلا الأطباء المصريين اللي دخلوا يهللوا لما طبيب كتب بوست قال فيه إن ده مينفعش.

في مرة زوجتي راحت لطبيبة، كتبت لها دواء. زوجتي قالت لها إنها بترضع فقالت لها لا مفيش منه مشكلة مع الرضاعة. للأسف زوجتي أخدت أول قرص قبل ما تبص علي النشرة. كان مكتوب فيها بشكل واضح و صريح إنه مسرطن للأطفال أقل من 7 سنين و بيوصل للطفل اللي بيرضع من أمه و بيفضل في جسم الأم فترات طويلة و تحذيرات عنيفة اللهجة بشأنه. أول حاجة فكرت فيها هي إني أشوف علي النت يمكن مثلاً فيه أبحاث بتعارض الرأي ده، ملقيتش أي كائن فكر يقترح أصلاً حاجة غير كده، الموضوع مؤكد بعنف.

كلمنا الطبيبة و قلنا لها قرينا النشرة راحت مقاطعانا و قالت عارفة فيها إيه، بطلوا فذلكة، إحنا بندي الدواء ده للناس طول عمرهم و محدش جرا له حاجة ! دي معاها 2 دكتوراة، عيادة في مصر الجديدة، ليها إسم و شنة و رنة في السوق و المعلومة مش ناقصاها، بس هي بالنسبة لها التجربة الشخصية أهم من كل الأبحاث اللي في العالم حتي الكلام اللي كتبه اللي صنع الدواء نفسه، الإحصاء بقي و وسائل التدقيق و الكلام (العلمي) ده علي أرض الواقع ملهوش تطبيق و لا يحمل وزن في نفسها ولا إحترام فعلي. إحنا فطمنا يحيي في الموقف ده.

هولندا و الدول الإسكندنافية هي الدول اللي الطفل بيتعلم الكتابة عندها في أكبر سن في كل نظم التعليم العالمية. الطفل في هولندا مش بيبدأ يتعلم الكتابة قبل سبع سنين! قارن ده بالسعار المصري بتاع الواد اللي بيتعمل له إنترفيو من قبل ما يدخل أصلاً. السعار ده برضه موجود (بدرجة أقل طبعاً) عند الإنجليز و الأمريكان، الناس دي بتعلم العيال تمسك القلم من سن أقل من كده. في ندوة ما زوجتي كانت قاعدة مع واحدة بتشرح نظام التعليم الهولندي و الإنجليز و الهنود قاموا يعترضوا، مش مصدقين إن الطفل مش مطلوب منه يكتب قبل سبع سنين، الهولندية قالت لهم (و هو عمل إيه لما إتعلم عند 4)؟ محدش رد. النتيجة اللي بالتجربة و الأرقام إن العيال دي لما بتكبر تحصيلها الدراسي و مستوي تفكيرها أعلي من نظرائهم الإنجليز مثلاً، بالتالي هما بيركزوا معاهم في السنين الأولي علي مهارات إجتماعية و فكرية و إنسانية و الكتابة تيجي بعدين. أنا كنت في ندوة شبيهة و الهولندية قالت إن ال homework في هولندا كان صفر، مؤخراً بقي 20 دقيقة بالكتير في الأسبوع و ده سبب مشاكل كتير و إعتراضات من أهالي. طبعاً الأمريكان مكانوش مصدقين إن فيه حاجة كده أصلاً، الواد ياخد homework يكفيه هو و اللي خلفوه.

و إحنا بنعمل إنترفيو في مدارس علشان نختار منها واحدة ليحيي (إحنا اللي بنعمل إنترفيو لإدارة المدرسة، هما اللي بيحاولوا يقنعونا ندخله عندهم، مفيش حد فيهم هيرفضه ما دام فيه مكان فاضي في المدرسة، هو ملهوش إنترفيو لأسباب تستحق التحليل في بوست منفصل)، المهم يعني فيه مدرسة قالت لنا (إحنا بنجيب مدرسين متخصصين للأطفال لما يكبروا شوية، مدرس مخصوص للرياضيات مثلاً – دي مدرسة توازي عندنا إبتدائي و إعدادي مع بعض، هنا في هولندا الإتنين مرحلة واحدة. سألتها هو الطبيعي إيه، قالت هو مدرس واحد لكل حاجة. أول حاجة فكرت فيها هي (يعني المدرس اللي بيدرس لغة للأطفال في نفس الوقت يعرف يحل معادلتين في مجهولين و معادلة درجة تانية؟- ده مستوي الرياضيات بتاع إعدادي). طبعاً انا إتكسفت أسألها كده بس الإجابة اللي عرفتها بعدين إن المستوي ده من الرياضيات عندهم بيبقي متقدم، في سنين تانية، هما بيركزوا علي مهارات فكرية و إنسانية و بعد كده يبقي يجيب المعلومة من أي حتة لما يكبر. محدش يعني يجروء يظن إن نظم التعليم الإسكندنافية و الهولندية أقل من المصرية لإن الواد في مصر بيحل المعادلات زي القرد في إعدادي. في الآخر هو تفكيره هيفضل متخلف زي الأطباء الحلوين المذكورين بأعلاه اللي مش ناقصهم معلومة.

في المقابل لما تيجي تشوف بيعملوا إيه مع العيال بتلاقي حاجات كلها تكون طباع و أسلوب تفكير. مثلاً من ضمن الحاجا اللي لفتت نظري في مدرسة منهم إنهم قالوا الطفل محتاج نظام و توقعات محددة. بالتالي معلقين جدول اليوم في هيئة صور كارتون في الفصل متعلقة علي حبل زي حبل الغسيل (ماما تجيبك المدرسة، نعمل نشاط كذا، بعدين نشاط كذا، بعدين كذا، بعدين ماما ولا بابا ييجوا ياخدوك تروح البيت) بالتالي الطفل يبقي عنده توقعات مسبقة عن المدرسة و هنعمل إيه النهاردة. ده للعيال اللي عندها أربع سنين يعني. قيس علي كده بقي.

بالتالي يعني الناس الفخورة بالطبيب المصري اللي بيعرف الكفت و جامد أحسن من مش عارف مين و مين، المشكلة عمرها ما كانت معرفة معلومة، المشكلة هي (هل عندك أسلوب تفكير؟) بعدها كل حاجة سهلة، و من غيرها هتبقي معاك 2 دكتوراة و بتضرب عرض الحائط بنشرة الأدوية و الأبحاث اللي العالم كله عملها و تعتمد علي ملحوظتك الشخصية زي أقل بصمجي.

و بالنسبة للناس اللي بتربي عيال، أنا عارف طبعاً إن المنظومة مش بإيدك بس علي الأقل في البيت، في تعاملك مع إبنك ولا بنتك، ركز علي إنه يبقي عنده أسلوب تفكير و طباع في التعامل مع المعلومات و طباع في التواصل مع الناس سليمة، بعدها كله بييجي – المعلومة، القدرة علي الكتابة، الخ، كله بيتجاب، بس اللي صعب يجيبه لما يكبر هو أسلوب تفكير سليم.

https://www.facebook.com/muhammad.adel.754/posts/10156214908641760

انتقل إلى أعلى