تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

هل هذا فعلا ما نريد؟

سؤال”هل هذا فعلا ما نريد؟” مرعب جدا خصوصا في وجود السوشيال ميديا،هل لما بتبدي انبهارك باللي بتحكي عن خطيبها اللي بياكلوا كبدة من العربية ويقعدوا مع بعض على الرصيف لو مفيش فلوس وخروجاتهم على القهوة وتقولي”اوعدنا يارب”..بيكون ده حقيقي اللي عايزاه فعلا؟ ولا اللي متوهمة انك عايزاه لأن تم تصدير النموذج ده انه جميل وهناخد لقطات حلوة واحنا بنضحك من قلبنا على الرصيف؟ وتجاهل لحظات المرمطة ؟،طيب لو ده حقيقي اللي عاوزاه ليه وقت الجد مش بتستحملي خروجات الرصيف دي؟،هل فعلا نماذج العلاقات بتاعة الممثلين اللي الناس بتقول اوعدنا يارب عايزينها حقيقي؟ هل البنت اللي انت كل شوية بتنزل صورتها وبتقول لو اتجوزتها مش هعوز حاجة تاني من الدنيا. بتكون فعلا شايف انها كافية؟ وان ده نوع الجمال اللي انت بتحبه؟

كان في جملة معناها” ليتنا أنا وأنت جئنا هذا العالم قبل اختراع السينما التلفزيون،لنعرف هل هذا حب حقا أم اننا نتوهم ونقلد ما نراه”،فحاليا بقت ليتنا جئنا قبل السوشيال ميديا وقبل البوستات اللي بتضع تصورات للعلاقات وقبل الصفحات اللي بتقولك لو مش بيعمل لك كذا يبقى مش بيحبك وقبل ما كل حد يشارك تفاصيل علاقته فطول الوقت قدامك نماذج علاقات شايفها أحسن منك وأكمل.

مش يمكن علاقتك الهادئة اللي مفيهاش حاجات مبهرة تتحكى على السوشيال ميديا هي السعادة الحقيقية؟ مش يمكن ده المناسب ليك بالظبط؟ وان سخطك اللي منبعه الحكايات اللي بتشوفها ده سخط غير ناضج لأنك مش هتستحمل حياتهم؟

هل انت مضربة عن الزواج عن اقتناع فعلا؟ وكل بوستات الجواز جواز السفر دي عشان انت عايزة كدا؟ مش يمكن احتياجاتك مختلفة؟ يمكن سعادتك فعلا في بيت هادئ مش في حرب اثبات الذات المتصلة دي؟

حتى في الوظائف..هل ما نريد وما يناسبنا هو اننا نتعلم تعليم ذاتي وناخد ١٠ آلاف كورس ونبدأ مشروعنا الخاص ونسيب وظيفتنا التقليدية المملة؟ ماذا لو أن الوظيفة دي تحديدا هي المناسبة لنا؟ وكل ما سواها تشتيت ؟ احنا فعلا عايزين نتخلص منها ومن حياتنا المستقرة بسببها؟ ولا توهمنا ده لأن الصور اللي عملت كدا مبهرة وتبدو حكايات سعيدة؟

هل فعلا البنت بتكون سعيدة لما تعمل شوبينج وشوكولاتة وورد وفوتوسيشن ونلف العالم مع بعض؟ ماذا لو ان طبيعتي شخص بيتوتي مش عايزة أسافر ولا أتصور ومش من هواة الاستهلاك..وسعادتي الحقيقية هي في السكينة خلف باب مغلق؟ وان بسبب ضغط النموذج الأول بدور عليها في اتجاه غلط مرهق ليا؟

التريند بتاع “عايزاه سافل وبتاع بنات ومدقدق”..ده اللي مرغوب فعلا؟ طيب ليه بعد الجواز بتشتكوا؟ مش يمكن المحترم الهادي اللي “خليه لأمك” ده كان المناسب والمريح ليكي فعلا؟ بس البوست اقنعك انه مكانه عند أمه؟،مش يمكن المثقف الذكي مش بتاعك؟ يمكن انت اصلا تافهة مثلا والتافه اللي بتتريقي عليه هو اللي سعادتك معاه فعلا؟

لأسباب زي دي أجور الناس اللي ليهم متابعين كتير عالية جدا عشان يلبسوا ساعة ولا نضارة ماركة معينة،لأنه مش مجرد بيعمل اعلان،هو بيوهمك انك حلمك فعلا الحاجة دي،زي ما كل الناس فجأة اكتشفت ان حلمها من الطفولة هو المالديف بعد ما شريف فايد راحها.

أعتقد ان التحدي الأكبر الآن مش هو السعي لتحقيق أحلامنا،قدر ما هو معرفة هل هي أحلامنا فعلا ولا تصورات مكتسبة من غير ما نحس،هل حتى سعينا لتكون شخصيتنا على نحو معين ده لينا فعلا؟،سنكون يوما ما نريد..ونحقق أحلامنا انا وانت وبابا وناهد وكلنا..بس نعرف ما نريد الأول بس ومدى أصالته وبعدين نشوف.

سؤال"هل هذا فعلا ما نريد؟" مرعب جدا خصوصا في وجود السوشيال ميديا،هل لما بتبدي انبهارك باللي بتحكي عن خطيبها اللي بياكلوا…

Posted by Amira Mahmoud Yousuf on Wednesday, August 9, 2017

انتقل إلى أعلى